النجاح - تعتبر حلويات الجلاتين من الأطعمة التي يفضل الأطفال تناولها، نظرًا لمذاقها اللذيذ، دون أن يعير الآباء والأمهات اهتمامًا للمخاطر الصحية التي قد تنتج عنها، وذلك لاحتوائها على نسبة عالية من السكريات، فضلًا عن المواد الحافظة والألوان الصناعية.

حلويات الجيلاتين تفتقد للعناصر الغذائية التي يحتاجها الأطفال، الأمر الذي يجعلها من الأطعمة التي تشكل خطرًا جسيمًا على صحتهم، لاحتوائها على مكسبات الطعم والألوان الصناعية، وهي مواد كيميائية تزيد من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، وأبرزها:

- الإسهال.

- الغثيان. 

- الصداع.

- فرط الحركة.

- الحساسية.

- الربو.

- تليف الكلى.

- السرطان

- ضعف الذاكرة، وقد يصل الأمر إلى حد تلف الدماغ.

مخاطر حلويات الجيلاتين لا تتوقف عند هذا الحد، بل تزيد أيضًا من خطر إصابة الأطفال بمرض السكري، لاحتوائها على نسبة عالية من السكريات، التي تتسبب في ارتفاع نسبة السكر بالدم عند الإفراط في تناولها، مشيرًا إلى أهمية استبدالها بالفواكه الطازجة والمفيدة لصحتهم.

وبخلاف السكري، يشير موقع "Livestrong" إلى أن خطورة حلويات الجيلاتين تنبع من المكونات التي تدخل في تصنيعها، مثل "الألوان الصناعية، والمواد الحافظة، والسكريات، والدهون المشبعة"، والتي تعرِّض صحة الأطفال لخطر الإصابة بالأمراض التالية:

تسوس الأسنان
بحسب ما ذكر بمجلة Journal of the American Dental Association عام 2002، تزيد حلويات الجيلاتين من خطر الإصابة بتسوس الأسنان، لأن بكتيريا الفم تتغذى على السكريات المتوفرة بها.

السمنة
تحتوي حلويات الجيلاتين على مستويات عالية من السعرات الحرارية والسكريات، ما يؤدي إلى زيادة الوزن والإصابة بالسمنة المفرطة عند الإفراط في تناولها.