النجاح - كثر لا يختارون مجال تصميم الأزياء والأكسسوارات كاختصاص في بداية الطريق، لكن ثمة من يميلون إليه أو إلى غيره من المجالات المرتبطة به، مما يدفعهم للغوص فيه أكثر فأكثر تلقائياً ومن دون سابق تصميم. هم مصمّمون للأكسسوارات يتميزون بأعمالهم وبأفكارهم الإبداعية التي تساعد كلاً منهم على اختيار أسلوب خاص لا يشبه آخر.

لينا براكس: بعد الكلاسيكية جرأة تُميز تصاميمي من الحقائب
اتخذتُ قراري بالتوجه إلى مجال تصميم الأكسسوارات بعدما عدت إلى لبنان. كنت أعيش في باريس حيث يعمل زوجي مهندساً، وأعشق كل ما يتعلق بمجال الفن فدخلت فيه شيئاً فشيئاً. تابعت دروساً في الرسم وكنت أزور كل صالات العرض Galleries وأركز على الجانب الثقافي. اطّلعت كثيراً، وكانت باريس مصدر وحي لي فاستلهمت من كل زواياها رغم أنني لم أكن أفكر حينها بهذا المشروع. قررت في البداية المباشرة بالرسم، لكنني شعرت عند العودة إلى لبنان أن رسم اللوحات ونقلها قد يكونان أكثر صعوبة. وبالصدفة، كنت في إحدى المرات أرغب في حمل حقيبة من جلد الأفعى Python، لكن كل الحقائب التي وجدتها كانت غالية الثمن، ولم أجد بينها ما يلبي رغبتي. عندها اشتريت الجلد واتفقت مع أحدهم على تنفيذه بما يتوافق مع موديل الحقيبة الذي كنت أريد. لفتت الحقيبة أنظار صديقاتي، وبدأت أصمّم على هذا النحو. كانت تلك أول حقيبة أصمّمها، ومنها انطلقت في هذا المجال. في البداية، كنت أطلق عدداً من المجموعات، أما اليوم فأتبع نمط مجموعة ربيع وصيف، وأخرى خريف وشتاء.

- من أين تستوحين في تصاميمك؟
أستوحي من الموضة فأبحث وأتابع وأهتم بكل تفاصيلها. على سبيل المثال، الموضة اليوم هي للبرق والأحجار الكبيرة فأستخدمها على طريقتي في حقائبي. كما أنني أسافر كثيراً وأراقب ثم أعود وأرسم على أساس ما رأيته فيما أختار ما أقتنع به أكثر وما يشبه أفكاري وأسلوبي ويعكسه بشكل أفضل.

- كيف تعملين على التطور والاستمرار في هذا المجال الذي يتخلله الكثير من المنافسة؟
في البداية كنت كلاسيكية بامتياز، لكن مع مرور الوقت أصبحت أكثر جرأة في تصاميمي. كما أنني اليوم أعمل على إضافة الأكسسوارات إلى الحقائب التي أصمّمها، مما يضفي عليها لمسة مميزة خاصة بي.

- كيف تصفين المرأة التي تختار تصاميمك من الحقائب؟
المرأة التي تقصدني تعرف ما تريد وتبحث عن تصاميمي لأنها جريئة. أعرف أن المرأة التي تختار تصاميمي جريئة، لكنْ فيها شيء من الكلاسيكية. قد يبدو شكل الحقائب التي أصمّمها كلاسيكياً، لكنني أُدخل دائماً لمسة جريئة كما في الطبقات المتعددة الملونة مثلاً في الحقيبة التي تميل إلى الشكل الكلاسيكي.

- هل تحبّين الألوان؟
أحب الألوان وأستخدمها اليوم أكثر من السابق. ففي البداية، ولأنني كلاسيكية، كنت أركز على الألوان الكلاسيكية، خصوصاً الأسود. لكن بعدما أصبحت أكثر جرأة، صرت أستخدم الذهبي مثلاً والفضي. هذان اللونان جديدان في تصاميمي.

- ما المواد التي تستخدمينها في تنفيذ حقائبك؟
أستخدم الجلد بشكل أساس والخشب والـPlexi.

- هل يمكن أن تتوسعي أكثر في مجال عملك مستقبلاً؟
يمكن أن أتوسع، لكن حالياً أفكر في مشروع العودة إلى الرسم لأنني أعشقه. قد أصمم أيضاً شيئاً من الملابس من دون التركيز عليها بشكل واسع.

- هل تصمّمين عدداً محدوداً من كل حقيبة؟
عندما أصمّم مجموعة، أبدأ تدريجاً لأتأكد أولاً من ردود الفعل وما إذا لاقت إعجاباً، بعدها أقرر ما إذا كنت سأكرر تصميم الحقيبة بأعداد كبيرة أم لا.

- أي حقيبة صمّمتها هي المفضلة لك؟
لكل حقيبة أصمّمها مكانة خاصة عندي. أصمّم من كل قلبي، وكل مجموعة مميزة بالنسبة إليّ.

- كيف تتجنّبين التكرار؟
خلال المرحلة الماضية، استطعت أن أضع خطاً خاصاً بي من دون الوقوع في فخ التكرار، فيمكن ملاحظة أن ما من حقيبة لدي تشبه الأخرى.

- أي أكسسوار هو الأهم برأيك في إطلالة المرأة؟
شخصياً، تعني لي الحقيبة الكثير، والأحذية أيضاً. لكن الحقيبة تحتل المرتبة الأولى وهي في غاية الأهمية بالنسبة إليّ. عموماً، أرى في إطلالة المرأة ثلاثة أمور أساسية، هي: الحقيبة، الحزام والحذاء. فمهما ارتدت المرأة، يجب أن تحرص على حُسن اختيار هذه الأكسسوارات، لأنها تُبرز طلّتها وتجعلها أكثر تميزاً.

- هل تتوجهين في تصاميمك إلى امرأة في سنّ معينة أم قد تناسب أي امرأة؟
تتميز حقائبي بروح شبابية، الشابة تختارها، كذلك الأكبر سناً التي ترغب في الحفاظ على أسلوب شبابي متجدد.


زينة ماكارون: لا أحدّد أفكاري بمصادر وحي وكل امرأة حرة في اختيار الأكسسوارات على طريقتها

- كيف اتجهت إلى عالم تصميم الأكسسوارات؟
لطالما أحببت الرسم والفنون عامةً، وكنت أميل إليها منذ الطفولة. في أحد الأيام كنت أحمل مكنسة مزوّدة بقطعة من الحديد، فاقتلعتها واستخدمتها في صنع أكسسوار. صرت أصنع أكسسوارات بهذه الطريقة. وما شجعني أكثر، هو عشقي للموضة في الوقت نفسه. حتى أنني وفي سنّ مبكرة، كنت أحب أن أصنع لأمي أكسسوارات لأنها تعشق هذه الأمور. مع الإشارة إلى أنني درست الرسم وتصميم الأزياء.

- ما أول أكسسوار صمّمته؟
كان عقداً لأمي.

- ما أجمل تصميم بالنسبة إليك؟
أعشق قبعة صمّمتها من القش مع أكسسوارات من وحي العلم اللبناني. أذكر أنني التقطت صورة لي فيما كنت أعتمرها، ووضعت post «لبنان على راسنا». ورغم أن كثراً سألوني عنها، رفضت حينذاك أن أبيعها وما زلت أحتفظ بها.

- من أين تستوحين في أعمالك؟
في الواقع، لا أستوحي من مصدر معين حتى لا تتشتت أفكاري وأحدّد نفسي. أدع الأفكار تتبلور وحدها في ذهني وأنفّذها.

- كيف تتفادين التكرار في ظل المنافسة القوية في هذا المجال وكثرة الأكسسوارات التي قد تتشابه أحياناً؟
أراقب دائماً ما في الأسواق وأمتنع عن تنفيذ كل ما أراه موجوداً فيها، أو ربما أصمّم أكسسوارات على طريقتي وإن كانت متوافرة.

- هل من أكسسوار معين يميزك؟
أعتقد أنها خواتم الحديد التي لا يمكن أن تملّ منها المرأة. مع الإشارة إلى أنني أركز في عملي على النوعية.

- ما مدى أهمية الأكسسوار في إطلالة المرأة برأيك؟
يضيف الأكسسوار الكثير إلى إطلالة المرأة ويجعلها أكثر تميزاً. قد ترتدي ملابس في غاية البساطة والنعومة وتتزيّن بأكسسوار ضخم كالخاتم مثلاً فتلفت به الأنظار. هذه هي الطلّة المفضلة التي تريحني. أعشق ارتداء الملابس البسيطة مع خاتم كبير أو أكسسوار آخر لافت. حتى أنني أعتقد أن الأكسسوار يعزّز معنويات المرأة  ويزيدها ثقةً بنفسها وبجمالها.

- يبدو واضحاً من تصاميمك أنك تحبين الألوان، هل هذا صحيح؟
أعشق الألوان وأركّز عليها دائماً في عملي. واعتبر ذلك شيئاً أساسياً، فهي تجعل تصاميمي أكثر حيوية وشباباً.

- برأيك، أي خطأ ترتكبه المرأة العربية في اختيار الأكسسوارات؟
بالنسبة إليّ، كل شخص حر في ما يختار. قد تضع 10 أساور وترى ذلك جميلاً فيما قد يبدو مبالغاً لآخرين. لكن يبقى هذا ذوقها الخاص. على الصعيد الشخصي، عندما أرغب بشيء، أصمّمه وأنفذه وأتزيّن به وإن كان غيري يراه غير مناسب. كما قد أضع 5 أكسسوارات في الوقت نفسه ولا أجد مبالغة فيه ذلك.

- هل تؤيدين فكرة تنسيق الأكسسوارات مع الملابس لمظهر متكامل؟
لا أحب التنسيق بل العفوية في المظهر. قد يراه البعض خطأ، لكن التنسيق ليس جميلاً ولا يدخل في موضة اليوم، وإلا لن يكون مظهر المرأة عصرياً.

- هل تتوجهين في تصاميمك إلى امرأة في سنّ معينة؟
تصاميمي ليست مخصصة لسنّ معينة، بل تلبي رغبة أي امرأة. هي أكسسوارات شبابية، ومنها ما قد يناسب المراهقة حصراً أو يليق بالأكبر سنّاً.

- ما أهم المواد التي تستخدمينها في تنفيذ الأكسسوارات؟
أستخدم اللآلئ بشكل أساس والشرائط والنحاس.

- هل تعتقدين أن ثمة مواد لا تتناسب إلا مع أسلوب معين أم يمكن تحويلها بطريقة مبتكرة لتتماشى مع أي سنّ وأي أسلوب؟
لا شك في ذلك، يمكن أن نحوّل كل شيء ليناسب أياً كان كاللآلئ مثلاً، قد تبدو كلاسيكية، لكن يمكن أن نغيّر فيها ونستخدمها بطريقة مختلفة ومبتكرة.


Serendipity By Sabine Aoun: من المؤكد أن المرأة التي تختار تصاميمي ليست كلاسيكية بل جريئة وFunky

- كيف توجهت إلى تصميم الأكسسوارات؟
كنت قد درست الإخراج الفني، وبعد عام درست تصميم الأزياء وعشقت هذا المجال، لكنني ركزت على تصميم الأكسسوارات لأنقل إبداعي فيها.

- هل كنت تميلين منذ طفولتك إلى هذه الأمور؟
يقال لي إنني كنت أتميز بجانب الإبداع، لكنني لم أكن أميل بشكل خاص إلى الأكسسوارات. بدأت في هذا المجال منذ سنتين.

- من أين تستوحين في التصميم؟
أستوحي من كل ما هو قابل لإعادة التدوير، وهذه كانت فكرتي الأساسية، فأعيد استخدام الأشياء. أردت من خلال أعمالي أن أجعل المرأة واثقة في نفسها من طريق ما ترتديه فتضع أكسسوارات تعبّر عن فكرة ما وكأنها تريد أن تقول شيئاً من خلالها.

- ما كان أول تصميم لك؟
التصميم الأول كان أقراطاً للأذنين صنعتها من أغطية قناني المشروبات. وقد وضعته بنفسي.

- ما أكثر تصميم لك تحبينه؟
أحب بشكل خاص عقداً صنعته من نوع من العجينة التي تُخبز في الفرن Fimo فتصبح كالجص. أعشق هذا الأكسسوار، خصوصاً أنني صنعته بشكل ورود.

- هل تؤيدين فكرة تنسيق الأكسسوارات مع بعضها البعض ومع الملابس؟
أفضّل أن يتم تنسيقها، الى حد ما كون ذلك أجمل للنظر.

- ما أكثر ما يلفتك في الأكسسوارات عادةً؟
يلفتني أكثر العقد. أراه أكسسواراً أساسياً يميز طلّة المرأة ويبرز شخصيتها.

- أي خطأ تقع فيه المرأة برأيك في اختيارها للأكسسوارات؟
ألاحظ أن ثمة مبالغة في وضع الأكسسوارات مع بعضها البعض. قد يكون ذلك جميلاً، لكن أحياناً يبدو بعضها أجمل بمفرده.

- كيف تعملين على التجدد حتى لا تقعي في الرتابة؟
الموضة تتغير باستمرار وأتابعها، وهذا أساسي للتجدد الدائم. بشكل عام، تُستوحى الأكسسوارات دائماً من الموضة في الأزياء.

- هل تبدو تصاميمك لامرأة في سنّ معينة؟
من المؤكد أن تصاميمي لا تناسب امرأة متقدّمة في السنّ، بل هي تليق أكثر بامرأة شابة.

- هل تحبين الألوان؟
أعشق الألوان وأعتمدها بكثرة.

- ما المواد التي تستخدمينها في أكسسواراتك؟
أستخدم عجينة الـFimo بشكل أساس والأحجار نصف الكريمة والستانليس ستيل وغيرها من المعادن والمواد القابلة لإعادة التدوير.

- كيف تنوين التجديد في عملك؟
أفكر حالياً في إدخال الأٌقمشة كالدانتيل وغيرها من الخامات المماثلة إلى أكسسواراتي. مع الإشارة إلى أنني أنفّذ كل تصاميمي بنفسي وأحرص دائماً على ذلك.

- من هي المرأة التي تختار تصاميمك؟
المرأة التي تختار تصاميمي ليست كلاسيكية، بل لها «ستايل» معين وتتبع الموضة وهي جريئة وFunky.

- هل تعتقدين أن من الضروري أن يتناسب الأكسسوار مع جسم المرأة وشكلها؟
بالنسبة إليّ، يجب أن يناسب الأكسسوار شكل الجسم. المرأة حرة في ما تختاره، لكنْ ثمة أشكال وأحجام من الأكسسوارات تناسب أجساماً وأشكالاً معينة.


Lady Bug By Sahar Bash: الأكسسوار يكمّل أناقة المرأة ويزيدها ثقةً في النفس

- كيف اخترت مجال تصميم الأكسسوارات؟
أتى اختياري لهذا المجال من طريق الصدفة. فقد كنت أساعد ابني في صنع أساور لجمعية خيرية تدعم العائلات الفقيرة. يومها اكتشفت ميلي إلى هذا المجال وعشقي له، وبدأت أغوص فيه أكثر فأكثر.

- ما كان أول تصميم نفّذته؟
أول تصميم نفّذته كان لي، وهو عقد مؤلف من 3 طبقات ويغطي العنق.

- من أين تستوحين في التصميم؟
تصاميمي من وحي الخيال والتركيز الدائم والأفكار المتجددة. أرسم كل ما أفكر فيه، وبعدما تختمر الفكرة أبدأ بالتنفيذ.

- كيف تعملين على التطور لتستمري في النجاح في ظل المنافسة الموجودة؟
أحرص دائماً على أن أكون متجددة في تصاميمي بشكل أواكب فيه العصر والموضة.

- برأيك، ما الدور الذي يلعبه الأكسسوار في إطلالة المرأة؟
أعتبر الأكسسوار جزءاً مهماً لا يتجزأ من إطلالة المرأة، فهو يكمّل أناقتها ويكسبها المزيد من الجمال والثقة في النفس.

- ما الخطأ الذي تقع فيه المرأة العربية أحياناً في اختيار الأكسسوار؟
أنصح المرأة بالابتعاد عن الألوان المتعددة في الأكسسوارات والملابس. كما يجب أن تعتمد في اختياراتها المتعلقة بإطلالاتها ما يتناسب مع أسلوبها وألوان ملابسها وشخصيتها.

- كيف تصفين أسلوبك؟
يتميز أسلوبي بالتجدد الدائم والذوق الرفيع بما يتماشى مع الموضة.