ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - ويقول الباحثون إن مستويات الكوليسترول  "الضار" الذي يصيب الشرايين ويسبب مشاكل في القلب يجب أن تكون منخفضة قدر الإمكان وبحسب  باحثون في جامعة هارفارد انخفاض نسبة الكوليسترول يقوم بتقليل فرص الإصابة بالأزمة القلبية والسكتة الدماغية.

ويقاس الكولسترول بوحدات تدعى ميليليمول وفي الوقت الحالي يوصى الأطباء بإنخفاض مستويات الكوليسترول إلى 1.8 ميليليم لكل لتر من الدم باستخدام الستاتين  هي فئة من الأدوية المخفضة للكوليسترول عبر تثبيط الانزيم HMG-CoA reductase.

يتفق الخبراء على أنه بالنسبة لأولئك الذين لديهم بالفعل مخاطر عالية من ارتفاع الكوليسترول لا سيما أولئك الذين أصيبوا بنوبة قلبية أو سكتة دماغية ثبت أن الستاتينات المنقذة للحياة تقلل فرصة حدوث الأزمات القلبية أو السكتات الدماغية.

لكن الدراسة الأخيرة التي نشرت في "JAMA Cardiology" تشير إلى أنه لا يوجد حد أدنى للكولسترول مما يشير إلى أن الأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة يمكن أن يستفيدوا من الأدوية.

وقارن الباحثون التجارب التي شملت ملايين المرضى وبعضهم أخذ العقاقير المخفضة للكوليسترول فقط في حين تناولها آخرون إلى جانب عقاقير أخرى لكسر الكوليسترول.

أظهرت الأبحاث أن بعض الأدوية الجديدة يمكن أن تقلل مستويات الكولسترول وتقلل من فرص الإصابة بالأزمات القلبية والسكتة الدماغية.

يقول الدكتور ديريك كونولي وهو استشاري أمراض القلب في مستشفى برمنغهام سيتي الذي شارك في التجارب التي تتمركز في المملكة المتحدة: "ما تقوله هذه الدراسة هو أنه إذا خفضت مستوى الكوليسترول المنخفض الكثافة إلى مستويات منخفضة جدًا فهذا آمن وفعال.

إذا كان لديك رواسب الكولسترول في الشرايين فإن وصول الكوليسترول إلى حد متدني ممكن مع الستاتينات والعقاقير الأخرى وهذا من شأنه أن يقلل من النوبات القلبية لذلك يجب أن نحاول الوصول بمستويات الكوليسترول عند أدنى مستوى ممكن.

وقال كاوسيك راي أستاذ الصحة العامة واستشاري أمراض القلب في جامعة إمبريال كوليدج في لندن: "هذه النتائج دليل إضافي على أنه لا يوجد شيء اسمه" الكوليسترول الطبيعي ".

والدراسة تضيف إلى مجموعة الأدلة المتزايدة التي تظهر أن الكثير من الكوليسترول سيئ لقلبك وصحتك العامة ويعد مرض القلب والأوعية الدموية من أكبر الأمراض الفتاكة في بريطانيا حيث يتسبب في 155000 حالة وفاة كل عام. 

الحد من الدهون المشبعة والدهون غير المشبعة في النظام الغذائي والحفاظ على وزن صحي وممارسة الرياضة في كثير من الأحيان كلها  تشكل نظام معروف لمستويات أقل من الكوليسترول وعندما لا تعتبر تغييرات نمط الحياة كافية يتم استخدام الستاتينات.