النجاح الإخباري - أفادت صحيفة "الغارديان" البريطانية، بأن استطلاعاً للرأي أُجري في إسرائيل أظهر أن العقوبات البريطانية المفروضة على منتجات المستوطنات لم تؤثر بشكل ملموس في خيارات الناخبين الإسرائيليين، رغم تأييد أغلبية المشاركين تغيير سياسة الاستيطان لتجنب مزيد من العقوبات الدولية والعزلة.

وبيّن الاستطلاع، الذي أجرته مجموعة الأبحاث الاجتماعية الإسرائيلية "أكورد" الشهر الماضي، تأييداً عاماً لفرض عقوبات دولية على المستوطنين المتورطين في أعمال عنف بالضفة الغربية، مقابل دعم محدود للحظر التجاري البريطاني على منتجات المستوطنات.

وأظهرت النتائج أن ثلاثة أرباع مؤيدي معسكر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لم تتأثر خياراتهم الانتخابية بالعقوبات البريطانية، فيما رأى 60% من مؤيدي كتلة التغيير أن العلاقات مع الغرب عامل مهم في تحديد خياراتهم الانتخابية، مقابل 30% من مؤيدي نتنياهو.

كما أيد 71% من ناخبي كتلة التغيير تعديل سياسة الاستيطان لتجنب العقوبات، مقابل 14% فقط من مؤيدي نتنياهو، فيما أيد نصف المشاركين عموماً تغيير هذه السياسة تفادياً للعزلة الدولية.

وكشف الاستطلاع أن المخاوف من العقوبات تتزايد عندما تمس الحياة اليومية للإسرائيليين، إذ لم يؤيد سوى 36% استمرار الاستيطان حتى لو أدى إلى فرض عقوبات على البنوك وارتفاع أسعار الفائدة أو صعوبات في التحويلات المالية واستخدام البطاقات الائتمانية خارج البلاد.