وكالات - النجاح الإخباري - أزالت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، بؤرة استيطانية أُقيمت على أراضي المواطنين في منطقة واد الشاعر شرق مدينة سلفيت، بالتزامن مع تصعيد المستوطنين اعتداءاتهم في المنطقة، وإقدامهم على إحراق عدد من أشجار الزيتون المعمّرة، وإغلاق الطرق والاعتداء على مركبات المواطنين.

وأفاد مواطنون بأن قوات الاحتلال أزالت البؤرة الاستيطانية التي أقامها مستوطنون على أراضي المواطنين في منطقة واد الشاعر، الواقعة بين مدينة سلفيت وبلدة اللبن الشرقية.

وأضافوا أن مستوطنين أقدموا، عقب إزالة البؤرة، على إشعال الإطارات المطاطية وإغلاق الشارع، ورشق مركبات المواطنين المارة بالحجارة، إلى جانب إحراق عدد من أشجار الزيتون المعمّرة في منطقة البدون، تعود ملكيتها لمواطنين من قرية إسكاكا.

وتأتي هذه الاعتداءات في سياق سلسلة من الانتهاكات المتكررة التي تستهدف منطقة واد الشاعر، حيث تتواصل محاولات إقامة بؤر استيطانية جديدة والاستيلاء على الأراضي الزراعية، وسط اعتداءات طالت المزارعين ومركباتهم، وسرقة محاصيل الزيتون، وإغلاق الطرق المؤدية إلى أراضيهم، في مساعٍ تعرقل وصولهم إلى أراضيهم وتهدد مصدر رزقهم.

ورغم إزالة البؤرة الاستيطانية، فإن إحراق أشجار الزيتون والاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم يعكس استمرار المخاطر التي تواجه الأراضي الزراعية في المنطقة، ويثير مخاوف الأهالي والمزارعين من تجدد محاولات الاستيلاء عليها.