ترجمة : علا عامر - النجاح - كشف استطلاع جديد أجراه معهد "Maagar Mohot" للأبحاث هذا الأسبوع، و نشرته صحيفة "يسرائيل هيوم" الإسرائيلية، أنه في حال أجريت انتخابات الكنيست العامة اليوم فإن حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو سيحصل على 32 مقدا، فيما ستحصل جميع الأحزاب اليمينية، ومن ضمنها حزب اليمين، على 62 مقعدا، ولكن حزب"الأمل الجديد" بقيادة جدعون ساعر لن يتخطى النسبة المطلوبة لدخول الكنيست.
وشارك في الاستطلاع 504 إسرائيليا، من فئة الأشخاص الذين يشكلون عينة تمثيلية عن الأفراد البالغين في إسرائيل، ونسبة خطأ العينة في البحث تصل إلى 4.4% نزولا أو صعودا.


وأشار الاستطلاع إلى أن حزب اليمين الحاكم الذي يتزعمه رئيس الوزراء الحالي نفتالي بينيت حصل على 8 مقاعد، مقارنة مع 9 مقاعد حصل عليها في الاستطلاع الأخير الذي أجري في يوليو الماضي. ويذكر أنه حصل على 7 مقاعد فقط في انتخابات الكنيست الأخيرة.


وأوضح الاستطلاع أنه باستثناء حزب "الأمل الجديد" الذي لم يتجاوز نسبة الحسم في الاستطلاع، فإن الصورة العامة للتركيبة السياسية في إسرائيل ما زالت مستقرة .
ووفقا للاستطلاع، فقد حصل حزب العمل على 6 مقاعد، وحزب "أزرق وأبيض" على 10 مقاعد، وحزب "يش عتيد" على 18 مقعدا، وحزب "يهودات هتوراه"  على 7 مقاعد، وحزب إسرائيل بيتنا على 7 مقاعد، وحزب شاس على 8 مقاعد، وحزب ميرتس على 6 مقاعد، وحزب الصهيونية الدينية على 7 مقاعد، فيما حصل حزب رام على 5 مقاعد، وحصلت القائمة العربية المشتركة على 6 مقاعد.


وأظهر الاستطلاع أنه عند السؤال عن الشخصية الأكثر أهلية لتولي منصب رئيس الوزراء في إسرائيل، ما تزال نتنياهو يتربع على القمة وحصل على نسبة 51%، على الرغم من تحوله إلى زعيم للمعارضة بعد تمكن بينيت من تولي رئاسة الحكومة الإسرائيلية الجديدة.
وجاء في المرتبة الثانية وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، وحصل على نسبة 23%، فيما حصل بينيت، رئيس الوزراء الذي تولى منصبة منذ شهرين، على 12%.
كما أن نتنياهو لا يزال يتمتع بالأفضلية على بينيت بين أنصار ومؤيدي الأحزاب اليمينية في إسرائيل.
حيث أظهر الاستطلاع أن 44 % من الناخبين من الأحزاب اليمينية يؤمنون بأن نتنياهو هو الأفضل، في المقابل أشار 34 % منهم إلى أن بينيت شخصية مناسبة لتولي رئاسة الحكومة الجديدة.


وبالنسبة للموجة الجديدة من تفشي كورونا في إسرائيل، كشف الاستطلاع عن أن 67% من المشاركين في الاستطلاع أبدوا إنزعاجهم وقلقهم الشديد من عودة فيروس كورونا، فيما أشار 21% منهم إلى أنهم قلقون بشكل معتدل من المرض، وأشار 12% من العينة البحثية إلى أنهم غير قلقين من عودة المرض.
وفيما يتعلق بقرار الإغلاق لمواجهة كورنا، 45% يؤمنون انه من الصائب فرض الإغلاق لوقف الإصابات الجديدة،ولكن36% أبدوا معارضتهم لقرار الإغلاق، و19% أجابوا بأنهم لا يعلمون.
وأشار 41% من المشاركين إلى أنهم قلقون للغاية من التبعات الاقتصادية لقرار الإغلاق، وأجاب 31% بأنهم قلقون بنسبة متوسطة، وأبدى 28% منهم أنهم غير قلقين على الإطلاق