نابلس - النجاح - حرص رئيس دولة الاحتلال، يتسحاق هرتسوغ، على تمرير رسائل طمأنة لنظيرته اليونانية، إيكاتيريني ساكيلاروبولو، شدد من خلالها على أن تحسين العلاقات بين إسرائيل وتركيا لن يأتي على حساب العلاقات مع اليونان.

في المقابل، ناقش وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لبيد، خلال اجتماعه الأخير، مع نظيره اليوناني، نيكوس دندياس، الخطوات التي تتخذها أنقرة في منطقة مدينة فاروشا في قبرص، وأعرب عن "قلق إسرائيلي عميق إزاء هذه التحركات".

وكان الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان قد أعلن عن مشروع لإعادة فتح فاروشا، مدينة الأشباح الواقعة في شرق قبرص والتي هجرها القبارصة اليونانيون منذ قرابة نصف قرن، ويسعى القبارصة الأتراك إعادة فتحها تحت إدارتهم، بدعم من أنقرة.

وقد كان رئيس دولة الاحتلال هرتسوغ، أجرى مكالمة هاتفية أعقبت المحادثة التي أجراها مع إردوغان، وأكد، بحسب مصادر في الخارجية الإسرائيلية، أن تحسين العلاقات مع أنقرة لن يؤثر على العلاقات بين أثينا وتل أبيب.

وأوضح تقرير أن المسؤولين في وزارة الخارجية الإسرائيلية أوصوا هرتسوغ بإجراء المكالمة الهاتفية مع إردوغان، "على الرغم من أنهم لا يعتقدون أن العلاقات مع تركيا يمكن أن تتحسن بشكل كبير في الفترة الراهنة".

وخلال المحادثات بين إردوغان وهرتسوغ التي سبقها مؤشرات على رغبة متبادلة في تحسين مستقبلي محتمل للعلاقات الدبلوماسية بين الجانبين، أكد الاثنان على "أن العلاقات بين إسرائيل وتركيا لها أهمية كبيرة لأمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط"، وشددا على أن "هناك إمكانات كبيرة للتعاون بين الدولتين في العديد من المجالات، لا سيما مجالات الطاقة والسياحة والتكنولوجيا".

وأوضح التقرير أن التفاهمات الإسرائيلية - التركية حول تعاون محتمل في مجال الطاقة، والتي ورد ذكرها في البيانات الرسمية الصادرة عن الرئاستين التركية والإسرائيلية، أثار المخاوف لدى أثينا، التي عززت علاقتها مع تل أبيب في حلف يضم كل من مصر وقبرص لمواجهة التنقيب التركي عن مصادر الطاقة في المنطقة.