النجاح - من المقرر أن يلتقي وزير خارجيّة الاحتلال الإسرائيلي، غابي أشكنازي، بوزير الخارجيّة الروسي، سيرغي لافروف، في العاصمة اليونانيّة، أثينا، التي يتوجّه إليها غدًا، الإثنين.

وسيلتقي أشكنازي كذلك وزيري خارجية اليونان وقبرص، لبحث "الدفع بالعلاقات الدبلوماسية بين هذه الدول" بالإضافة إلى نقاش "التطورات الإقليمية وتوثيق التعاون البيني".

وفي آب/أغسطس الماضي، وصل وزير الخارجية اليوناني، نيكوس دندياس، إلى دولة الاحتلال في زيارة مفاجئة. ورغم أن الأنباء التي ترددت في دولة الاحتلال حول الزيارة والتوصل إلى اتفاق بين الدولتين حول تسيير رحلات جوية سياحية من دولة الاحتلال إلى اليونان، حينها، إلا أن "السبب الحقيقي للزيارة الخاطفة هو محاولة تجنيد أكثر دعم ممكن في دولة الاحتلال، وعلى الأقل في الحلبة الدبلوماسية، للتوتر المتعاظم مع الأتراك"، حسبما ذكرت المراسلة السياسية لصحيفة "هآرتس"، نوعا لانداو.

والتقى دندياس مع أشكنازي، ولاحقا مع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو. وقال نتنياهو للوزير اليوناني، بحسب بيان صادر عن مكتبه، إن "زيارتك تشكل تعبيرا آخر على الصداقة الرائعة التي تسود بين "إسرائيل" واليونان، حيث احتاج إطلاقها لبعض الوقت ولكنها تتوسع الآن إلى جميع المجالات والاتجاهات".

وأضاف نتنياهو أن "المجال الأول هو المصالح الجيوسياسية المشتركة لبلدين ديمقراطيين يقعان في شرقي البحر الأبيض المتوسط. بطبيعة الحال ننظر بخطورة إلى أي عمل عدواني يتم القيام به في شرقي البحر المتوسط مهما كان الطرف الذي قام به، بما في ذلك تركيا".

وتصاعد التوتر بين اليونان وتركيا إثر إرسال أنقرة سفينة "عروج ريس" للمسح الزلزالي ترافقها سفن حربية قبالة شواطئ جزيرة كاستيلوريزو اليونانية. كما نشرت اليونان أيضا سفنا حربية لمراقبة السفينة التي تبحر حاليا غرب جزيرة قبرص.