وكالات - النجاح - قرر المجلس الوزاري المصغر لشؤون كورونا في حكومة الاحتلال، اليوم الخميس، تخفيف الإغلاق المفروض، بدءًا من الأحد المقبل، وتضمن القرار فتح أماكن العمل التي لا تستقبل جمهورًا، وكذلك روضات الأطفال حتى 6 سنوات، وعمل مطاعم بمنظومة "تيك أوي"، وإلغاء تقييدات الخروج من المنزل إلى 1000 متر، والسماح بالزيارات المنزلية، وفتح شواطئ البحر والمحميّات الطبيعية.

وحذَّر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ، من أن ارتفاع أعداد المصابين من جديد سيؤدي إلى إعادة دراسة التسهيلات في نهاية الأسبوع، بينما رفضت وزارة الصحّة فتح صالونات الحلاقة والمدارس الابتدائيّة في هذه المرحلة.

وكان "كابينيت" كورونا" قدد قرّر تمديد الإغلاق حتى يوم الأحد المقبل، إلا أن المعطيات الأخيرة بانخفاض أعداد المصابين الجدد إلى ما دون 2000 مصاب يوميًا بالإضافة إلى "تمرّد" أصحاب المتاجر تدفع باتجاه تخفيف التقييدات.

وخلال الجلسة، اقترح وزير حرب الاحتلال، آريه درعي، تخفيف تقييدات المشاركة في الأعراس، ورفع عدد المشاركين في كل زفاف إلى 200، إلا أن رئيس حكومة الإحتلال، بنيامين نتنياهو، عارض المقترح قائلا إنّ ذلك سيؤدي إلى "تفشّي الفيروس في المجتمع العربي". وفق عرب 48

بينما استبق وزير ماليّة الإحتلال، يسرائيل كاتس، الاجتماع بالدعوة إلى فتح كافة المصالح التجارية التي لا تستقبل جمهورًا بدءًا من الأحد المقبل، بالإضافة إلى المصالح التجارية الصغيرة التي يقلّ عدد العاملين فيها عن 10 عمّال، وإعادة العمل بالـ"تيك أوي" في المطاعم، بالإضافة إلى فتح الروضات.

وصباح اليوم، قال منسق مكافحة كورونا، روني غَمزو، إنّه بالإمكان البدء بالخطوات الأولى لرفع الإغلاق والشروع بالتسهيلات في الأسبوع المقبل.

وأكد غمزو أن هناك بعض التجمعات السكنية نسبة العدوى فيها مرتفعة، وفي حال الخروج من الإغلاق سيتفشى الفيروس بها ثانية، وهي بحاجة للبقاء تحت إجراءات الإغلاق لمدة 4 أسابيع إضافية.

ولفت غَمزو إلى أن نسبة فحوصات اكتشاف كورونا في البلدات الحمراء تصل إلى 15%، مبينا أنه لا بد من استمرار الإجراءات من أجل التراجع بالإصابات والعدوى حتى تحقيق الهدف وتسجيل 2000 إصابة أسبوعيا.