النجاح - يحاول رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، استغلال الاغلاق المفروض بسبب جائحة كورونا لقمع المظاهرات التي تطالب برحيله.

وحول نتنياهو اجتماع  "كابينيت كورونا"، إلى منصة لمهاجمة المظاهرات المطالبة برحيله وحكومته، والمستمرة منذ أكثر من 14 أسبوعا.

وقال "لقد امتنعت لفترة طويلة من التعليق على هذا الشأن. جميع المواطنين مطالبون بالانصياع إلى القيود، وفقط مجموعة من المتظاهرين تستثنى من هذه القواعد".

وأضاف، في "حائط المبكى (البراق) يسمح بالصلاة لمجموعات صغيرة مكونة من 20 شخصا، بينما في المظاهرات كل شيء متاح.. هذه المهزلة يجب أن تتوقف على الفور".

وتشمل القيود التي يحاول نتنياهو فرضها : تقليص عدد العاملين بالقطاع العام بنسبة 50%، وانتقال القطاع العام للعمل بموجب أنظمة الطوارئ، وإغلاق دور العبادة والسماح بإقامة الصلوات في مساحات مفتوحة وفقًا لقيود خاصة، وإغلاق الأسواق، ومنع تجمهر أكثر من 5 أشخاص في الأماكن المغلقة، وقف عمل المواصلات العامة، وإغلاق مطار بن غوريون ووقف الرحلات الجوية باستثناء تلك التي تعتبر "حيوية".

ولكن "كابينيت كورونا" انفض بعد نحو 9 ساعات على انعقاده، دون اتخاذ قرارات حول القيود التي تسعى حكومة الاحتلال إلى فرضها في ظل ارتفاع معدلات الإصابة بكورونا رغم الإغلاق، على أن يجتمع مجددا اليوم الأربعاء، الساعة 11:30، للبت في الإجراءات الجديدة قبل عرضها على الكنيست للمصادقة عليها ودخولها حيّز التنفيذ.

ورفض الوزراء عن "كاحول لافان" إصدار قرار بمنع التظاهر أو تقييدها، واقترح وزير الخارجية، غابي أشكينازي، تشكيل هيئة من الوزارات المعنية لوضع مخطط حول تنظيم الصلوات والمظاهرات، على أن يتم عرضها على اجتماع الكابينيت المقرر ظهر الأربعاء.