النجاح - تعاملت وسائل الإعلام العبرية مع خطاب الناطق باسم كتائب القسام "أبو عبيدة"، بأسلوب حذر جدا، وذلك بسبب الرقابة التي تفرضها حكومة الاحتلال على طريقة تناول هذه المواضيع.

وتناولت غالبية المواقع العبرية خطاب القسام كما هو، دون محاولة تحليل وتوضيح الرسائل التي تضمنها الخطاب بشكل علني أمام الشارع الإسرائيلي وعائلات الجنود المحتجزين لدى حركة حماس.

 ونقل موقع صحيفة يديعوت أحرونوت عن أبو عبيدة قوله :"إن هناك فرصةً حقيقية لإنجاز وحل قضية الأسرى والمفقودين، وأنه إذا كانت قيادة العدو جادةً في فتح وتحريك هذا الملف ودفع الثمن الطبيعي عبر المسار الواضح الذي أفضى سابقاً إلى حلّ قضايا مشابهة".

أما موقع والا العبري فتناول تحذير القسام بأن ملف الأسرى قد يكون عرضة للنسيان والإغلاق نهائياً لعواملَ تعلمها قيادة العدو جيداً".

مشيرين إلى أن القسام طالب الاحتلال التعلم من قضية فقدان الطيار "رون أراد"، وأن ملف الجنود الأسرى لن يبقى على طاولة البحث مجدداً في حال أضاعت قيادة الاحتلال هذه الفرص.

الجدير ذكره أن هناك أربعة أسرى لدى حماس ،اثنان منهما جنديان وهما: هدار غولدين وأورون شاؤول، تمكنت كتائب القاسم الجناح العسكري لحركة حماس ،من أسرهما خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في عام 2014، واسرائيليين تسللا لغزة وهما أفيرا منغيستو وهشام السيد.