النجاح - ادعت وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني، إن الشعب الفلسطيني هو الشعب الوحيد منذ الحرب العالمية الثانية الذين يشكلون معيقاً للمسيرة السياسية بدلاً من حل مشكلته كمشكلة إنسانية، وأن حق العودة الذين ينادون يتناقض مع حل الدولتين.

وذكرت ليفني في مقال لها تحت عنوان " تحفيز الحق الفلسطيني بالعودة لا يدعم السلام"، نشرته صحيفة الغارديان البريطانية ترجمه موقع "النجاح الإخباري"، نشر اليوم، في الأشهر الأخيرة توالت الأحداث في غزة وسمعت أصوات المملكة المتحدة (بريطانيا) بما فيها أصوات لأعضاء مهمين في الحكومة البريطانية ممن ينادون بحل الدولتين بينما في الوقت نفسه ينادون بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين. معتبرة الاحتجاجات والمناداة بحق العودة للفلسطينيين ليس فقط متعارض مع الحل المنطقي للصراع بحل الدولتين بل أيضا من المتوقع أن يقود لصراع مستمر حتى تأسيس الدولة الفلسطينية المستقلة. وهكذا سيناريو قد يكون مرفوضاً من قبل من يدعون حقا السلام في هذا الوضع الراهن.

وأضافت أن الهدف المشترك يجب أن يتجسد في وضع نهاية لهذا الصراع مرة واحدة وللأبد.

وأوضحت أن حل الدولتين يعتبر حلاً مثاليا لأنه يأبى التطلعات المشروعة لكل من الاحتلال الإسرائيلي والشعب الفلسطيني وهذا يعني أن كل دولة من هاتين الدولتين ستكون تلبية لأناس مختلفة في مجتمعات مختلفة.

وقالت أن إسرائيل دولة أنشأت كدولة يهودية بإجماع عالمي تبناه قرار الأمم المتحدة لعام 1947. حيث طرح هذا القرار إنشاء دولة يهودية وأخرى عربية كحل لإنهاء الصراع بين العرب واليهود الذي ما زال قائما حتى هذه اللحظة في ذلك المكان الضيق بين نهر الأردن والبحر المتوسط. على حد قولها.

وأضافت أن هذه الدولة منذ إنشائها حظيت برفض واسع من قبل الدول العربية التي شنت حربا ضد هذه المولود استبدادا، (إسرائيل). على حد تعبيرها.

وأشارت إلى إن "الدولة" كانت تلبية لتطلعات اليهود وكما استوعبت ذلك الكم الهائل من اللاجئين اليهود من كافة أنحاء العالم وجعلت موطنا لكل يهودي؛ لذلك سيكون تأسيس دولة فلسطينية بجانبها كنتيجة منبثقة من حل الدولتين تلبية لتطلعات الفلسطينيين أينما كانوا بما فيهم اللاجئين الفلسطينيين، وهو ما يعني أن المناداة بحق العودة يتعارض مع حل الدولتين.

وادعت أن اللاجئين الفلسطينيين استخدموا كأداة سياسية مسلية لفترة طويلة من الزمن منذ عام 1948. (ذكرى النكبة الفلسطينية).

الجدير ذكره، أن الفلسطينيين متمسكون بالثوابت والمتمثلة بحق العودة إلى ديارهم التي هجروا منها عام 48 قسراً من قبل العصابات الإسرائيلية آنذاك، وما مسيرة العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة للتأكيد والتمسك بهذا الحق الذي سلبته منهم إسرائيل وتحاول بالتعاون مع الإدارة الأمريكية شطبه.