ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - في مكالمة هاتفية العام الماضي طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بصرامة من رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ما إذا كان مهتما حقا بالسلام مع الفلسطينيين وفقا لما ذكرته صحيفة أكسيوس الأحد.

السؤال الذي صدم الموجودين في القاعة وجاء في خضم حوار طويل بين الزعيمين وطبقاً لثلاثة مصادر على دراية بهذا الخبرفقد قرأ ترامب مؤخراً تقارير إخبارية تشير إلى أن نتنياهو كان يخطط لتوسيع بناء المستوطنات اليهودية لدعم قاعدته اليمينية.

ويعتقد الرئيس ترامب أن مثل هذه الخطوة من شأنها أن تثير غضب القيادة الفلسطينية دون داع وأن تعرض "صفقة القرن"  لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لعدم القبول.

ورد مسؤول كبير في البيت الأبيض على مقال أكسيوس قائلاً: "الرئيس لديه علاقة وثيقة وصريحة مع نتنياهو ويقدر جهوده القوية لتعزيز قضية السلام في مواجهة العديد من التحديات".

وأضافت سارة ساندرز السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض: "لدى الرئيس علاقات عظيمة مع عدد من الزعماء الأجانب لكن هذا لا يعني أنه لا يمكن أن يكون عدوانياً عندما يتعلق الأمر بالتفاوض على أفضل ما يمكن لأمريكا".بحسب ما أوردته صحيفة "جروزليم بوست" الاسرائيلية.

وويذكر أن الحوار  جرى قبل شهر من قرار ترامب بنقل السفارة الأمريكية للقدس وجاء قرار ترامب بتحريك السفارة الأمريكية في أعقاب إعلانه عن اعتراف الولايات المتحدة رسمياً بالقدس عاصمة لإسرائيل.

الرد الفلسطيني على نقل السفارة سريعاً وأظهر هذا التحرك "تصميمًا على انتهاك القانون الدولي وتدمير حل الدولتين  وإثارة مشاعر الشعب الفلسطيني ، وكذلك جميع العرب والمسلمين والمسيحيين في جميع أنحاء العالم".

ووفقا للصحيفة فقد نجح ترامب وفريقه في استبعاد الولايات المتحدة من كونها جزءاً من الحل بين الإسرائيليين والفلسطينيين وبدلاً من ذلك يرى العالم الآن أنهم جزء من المشكلة.