ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح -  بعد ظهور صدع كبير في أفريقيا يمتد لعدة أميال قال باحثون بأن القارة الأفريقية مهددة بالإنقسام الى قسمين، حيث تسبب الصدع الآخذ بالتمدد في انهيار طريق "نيروبي ناروك" بالتزامن مع ظهور نشاط زلزالي في المنطقة.

وحذر بعض الخبراء من أن الصدع  العميق الذي يبلغ طوله 50 قدماً قد يكون علامة على وجود انقسام قاري وشيك.

ويعتقد آخرون أن الصدع سببه هطول الأمطار على التربة الرخوة ليس أكثر وكل ما يحتاج هو اصلاح الطريق فقط.

ويقول الدكتور رون أفني من جامعة بن غوريون في النقب: "إن الصفيحة التكتونية تمزق إفريقيا في قسمين ولا نحتاج إلى الصدع في كينيا حتى نعرف ذلك".

وعلى الرغم من هذا فإن أفريقيا ستحتاج إلى ملايين السنين لتقسيمها إلى قسمين مما سيخلق جزيرة ضخمة جديدة في الصومال،  ولكن هذا الصدع قد ينذر بحدوث كارثة تؤدي إلى زلزال قوي في افريقيا والشرق الأوسط.

إن الهوة التي قسمت الحقول الزراعية وطريق ناروك السريع في جنوب غرب كينيا قرب نيروبي كان من الممكن نظريا أن تتسبب في التمزق حيث تفصل الصفيحة الأفريقية في الغرب عن صفيحة الصومال إلى الشرق.

ومن المؤكد أن صدع كينيا موجود بالتأكيد في وادي "ريفت"  الذي يبدأ في موزمبيق ويمر عبر معظم شرق أفريقيا وصولاً إلى إسرائيل والبحر الأحمر والبحر الميت وبحر الجليل كلها موجودة فيه في منطقة الصدع.

وكان وادي ريفت بؤرة للنشاط الزلزالي على مدى سنين و استهدف المدن في فلسطين القديمة والتاريخية بما في ذلك  أريحا في عام 749م .

وغالباً ما يتم  الإبلاغ باستمرار عن هزات أرضية أسفل البحر الميت وحولها ولكن معظمها صغير ونادرا ما يمكن الشعور بها دون أجهزة الاستشعار.

وكانت قد قامت السلطات الكينية بإصلاح الطريق السريع على أمل أن لا تنهار مرة أخرى.

ومن المؤكد أن هناك تخوف اسرائيلي من الزلزال حيث تقع البلاد في  الطرف الشمالي من الوادي المتصدع العظيم.