عاطف شقير - النجاح -  من المقرر، أن يلتئم اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية مساء اليوم الأثنين لبحث آخر المستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية خاصة فيما يتعلق بقرار ترامب القاضي باعتبار القدس عاصمة لدولة اسرائيل.

هذا وكان لـ" النجاح الاخباري" لقاء مع الدكتور نبيل شعث مستشار الرئيس للشؤون الخارجية حول آخر المستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية. 

وحول سؤال... ما أجندة إجتماع تنفيذية المنظمة اليوم؟

 قال الدكتور نبيل شعث مستشار الرئيس للشؤون الخارجية:" هذا الاجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية يأتي بعد خطاب الرئيس في القمة الاسلامية الذي قال فيه: اننا سنعيد النظر في اتفاق أوسلو وكذلك الاحتكار الامريكي لعملية السلام  في المنطقة كوسيط لرعاية عملية السلام موضحاً أن الرئيس  أدان في خطاب القمة الإسلامية اعلان ترامب العدواني على الشعب الفلسطيني و المنتهك للقانون الدولي.
 وأضاف شعث "آن الاوان لاجتماع القيادة وكل الفصائل الوطنية والاسلامية للتباحث في قرار ترامب ومالات المشروع الوطني".


وحول سؤال ... هل سيعلن في اجتماع التنفيذية وفاة اتفاق اوسلو؟


أوضح شعث:" سيتم نقاش اتفاق اوسلو  ومصيره وانتهاكات اسرائيل بحقه مبينًا أن هناك دراسة حقيقية للمستقبل السياسي للقضية الفلسطينية في ظل  انتهاك اسرائيل لاتفاق اوسلو مئة مرة في اليوم ولا بد من مراجعة هذه المرجعيات الانتقالية.
واضاف شعث،  انتهاء اتفاق اوسلو سيبحث في اجتماع التنفيذية اليوم مشيرا إلى أن إبرام اتفاق اوسلو احتاج منا لفترة سنتين للتوقيع عليه، وإلغاؤه يحتاج إلى مزيد من البحث،  وهذا الاجتماع بداية نظرة حول مستقبل العملية السلمية وامريكا التي تحكتر  العملية السلمية ولا بد  من حاضنة دولية لعملية السلام بديلة عن أمريكا تقوم على رعاية الامم المتحدة لعملية السلام.
وهذه الأمور جميعها سيبحثها الاجتماع المركزي لمنظمة التحرير، كما سيتم بحث الانضمام للمنظمات الدولية المختلفة وطلب الانضمام للعضوية الكاملة لدولة فلسطين في الامم المتحدة،  ووكذلك صيغة قرار مجلس الامن، و سيتم مناقشةمستقبل القضية الفلسطينية.


وحول سؤال...هل تعرض الرئيس الفلسطيني محمود عباس لضغوط سعودية للقبول بدولة في غزة وسيناء حسب ما تداولته بعض وسائل الإعلام؟
قال الدكتور شعث: "لم يتعرض الرئيس محمود عباس اطلاقا لضغوط سعودية ولم يحدث، ولم يعرض عليه ان تكون أبو ديس عاصمة للدولة الفلسطينية والتنازل عن القدس موضحاً أن الرئيس سيزور السعودية غدا.
وكما أضاف شعث "اكدت السعودية على السير وفقاً للمبادرة العربية التي بينت أن السعودية لم تلجأ الى التطبيع مع اسرائيل إلا بعد الحل العادل للقضية الفلسطية وانطلاق عملية السلام. مبيناً أن هذا كلامًا فارغًا للاعداد لصفقة ترامب وهو الذي يحكم العالم ولا يدري ما الذي يفعله، و لكن نحن نعرف حقوقنا الفلسطينية المشروعة.


وحول سؤال هل وجهت دعوة ايرانية للرئيس عباس لزيارة طهران؟


قال الدكتور شعث:" لا يوجد لدي معلومات بهذا الخصوص وانا في طريق زيارتي لموسكو للقاء وزير الخارجية الروسي والصيني للاعراب عن موقفنا القاضي أن امريكا لم تعد طرفًا نزيهًا في عملية السلام.


وهل زيارة الرئيس لقطر تعبيرًا عن عدم تفرد السعودية برعاية القضية الفلسطينية؟


بين شعث:" لا أحد يمكن ان يحتكر القضية الفلسطينية وهذا ينطبق على امريكا ونحن لا نعول على طرف واحد ولولا انهيار الاتحاد السوفيتي لما رهنا القضية الفلسطينية بيد امريكا، لانها القوة الوحيدة في تلك الفترة،  الآن هناك الصين وروسيا وأوروبا والهند والبرازيل ولم تعد امريكا الطرف الذي يحكم العالم وهذا ينطبق على الدول العربية أيضا.
وأشار شعث "ان الضغوط على الرئيس لعدم حضور القمة الاسلامية مرده الى علاقتهم مع الأتراك التي ترتفع تارة وتهبط تارة أخرى، ولم يتم الضغط علينا، وشعوبهم معنا، وهم لا يستطيعون مواجهة امريكا، وهم لا يضغطون علينا للتخلي عن القدس العاصمة لدولة فلسطين او التنازل عن حق اللاجئين  وكل ما يريدونه تهدئة المعركة مع امريكا.


وحول القرار المصري المقدم لمجلس الأمن بشأن القدس هل يتعرض لفيتو أمريكي؟
قال شعث " ان قانون الامم المتحدة لا يجيز لأمريكا اخذ حق الفيتو اذا قدم مشروع القرار بحقها، وهذا ما سيحدث مع القرار الذي سيقدمه الطرف المصري بشان القدس.