وكالات - النجاح الإخباري - اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنه لا يريد إنهاء الحرب مع روسيا، وذلك في ظل خلافات متجددة بينهما بشأن العقوبات على موسكو والهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية.
وقال ترمب، في منشور على منصته "تروث سوشال"، إنه يسعى إلى التفاوض من أجل السلام بين روسيا وأوكرانيا، مضيفًا أنه لا يريد اتخاذ خطوات قد تدفع موسكو إلى الانسحاب من المفاوضات. وأشار إلى إحراز تقدم في المحادثات المتعلقة بالحرب، بما في ذلك المفاوضات بشأن الرهائن.
وتأتي تصريحاته عقب توقيعه، الجمعة، أمرًا تنفيذيًا يتعلق بتأجيل فرض عقوبات جديدة واسعة النطاق كانت واردة في تشريع يحمل اسم السيناتور الأميركي الراحل ليندسي غراهام، المعروف بدعمه لأوكرانيا.
كما علّق ترمب مؤقتًا العقوبات المفروضة على الديزل الروسي، في خطوة تهدف، بحسب التقرير، إلى زيادة المعروض في الأسواق العالمية وخفض أسعار الوقود قبيل انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني).
وأثارت الخطوة استياء في كييف وبين حلفاء أوكرانيا، وأسهمت في تجدد الخلاف بين ترمب وزيلينسكي، في ظل تباين المواقف بشأن سبل إنهاء الحرب.
واتهم ترمب زيلينسكي باستهداف مصافي النفط الروسية، معتبرًا أن هذه الهجمات تضر بأسواق الديزل العالمية، بما فيها السوق الأميركية، وقال إن الرئيس الأوكراني "لا يريد إنهاء هذه الحرب، وعلى الأرجح لم يكن يريد ذلك مطلقًا".
كما أشار ترمب إلى أن روسيا لا تقدم، بحسب تقديره، سوى مساعدة محدودة لإيران، محذرًا من أن تدخل أطراف أخرى قد يعرقل استمرار هذا الوضع.