وكالات - النجاح الإخباري - وصف وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند الشهادات التي استمع إليها من عاملين في المجالين الإغاثي والطبي داخل قطاع غزة بأنها "مروعة"، متحدثًا عن احتجاز أدوية ووفاة أطفال أثناء انتظارهم الحصول على رعاية طبية منقذة للحياة.

وجاءت تصريحات ميليباند عقب اجتماع عقد بمشاركة كوادر إغاثية وطبية وعاملين في منظمات إنسانية دولية، بينهم أشخاص عادوا مؤخرًا من قطاع غزة، وآخرون شاركوا في الاجتماع وتواصلوا مباشرة من داخل القطاع.

وعقب الاجتماع، ظهر ميليباند في تسجيل مصور، عبّر خلاله عن صدمته مما نقله العاملون في الميدان، داعيًا الحكومة البريطانية إلى اتخاذ مواقف "أكثر حزمًا" تجاه الوضع الإنساني في غزة.

وقال ميليباند إن الشهادات التي استمع إليها كشفت عن أوضاع إنسانية "مروعة للغاية"، مشيرًا إلى روايات تتحدث عن عدم وصول الإمدادات الطبية إلى المحتاجين، ووفاة أطفال أثناء انتظارهم الحصول على علاج حيوي ومنقذ للحياة.

وأكد الوزير البريطاني أن هذه المعطيات تستدعي من الحكومة البريطانية اتخاذ خطوات إضافية، مشددًا على ضرورة أن تتحرك لندن بصورة أكثر حزمًا إزاء ما يجري في القطاع.