وكلات - النجاح الإخباري - حذّر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، من أن مضيق هرمز لن يُفتح ما لم تُغيّر الولايات المتحدة الأميركية سلوكها تجاه إيران.

وأوضح ذو القدر أن تغيير السلوك الأميركي يعني عدم تهديد إيران أو الإساءة إلى مقدسات الشعب الإيراني، مؤكداً ضرورة إنهاء ما وصفه بـ”الحرب والعدوان” على إيران، وإنهاء حلفاء واشنطن عدوانهم على لبنان وفلسطين واليمن والعراق.

وأضاف أن الولايات المتحدة مطالبة برفع الحصار البحري، وسحب قواتها البحرية والجوية من محيط إيران، إلى جانب تعويض طهران عن الأضرار الناجمة عن “الحربين العدوانيتين”، ورفع العقوبات المفروضة عليها، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة دون قيد أو شرط.

وأشار ذو القدر إلى أن هذه المطالب تمثل، بحسب قوله، مطالب الشعب الإيراني، مؤكداً أن المجلس الأعلى للأمن القومي “لن يتراجع، سواء في الحرب أو في المفاوضات”.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قرب التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان بشأن إدارة الملاحة في مضيق هرمز، مشترطاً تعويض الولايات المتحدة عن انتهاكاتها من أجل إعادة فتح المضيق.

من جانبه، قال مسؤول أميركي، أمس الجمعة، إن المحادثات الجارية بين سلطنة عُمان وإيران بشأن الملاحة في مضيق هرمز أحرزت تقدماً، معرباً عن توقعه التوصل إلى اتفاق في المستقبل القريب.

كما أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين محبي، أن إعادة فتح مضيق هرمز مرتبطة بالشروط والآليات التي تضعها إيران، ولا ترتبط بالمفاوضات الجارية بين طهران وسلطنة عُمان