وكالات - النجاح الإخباري - شدد الرئيس اللبناني جوزاف عون، الأربعاء، على استمراره في مسار المفاوضات مع إسرائيل "حتى النهاية"، مؤكداً أن الهدف هو استعادة الدولة لوجودها وسيادتها الكاملة.

وقال عون، خلال استقباله وفداً من بلديات قضاء كسروان الفتوح في قصر الرئاسة شرقي بيروت، إن لبنان "دولة ذات سيادة ولها كيانها ومقدراتها"، مضيفاً: "اتخذت قرار المفاوضات وسأكمل فيه حتى النهاية، انطلاقاً من قناعتي بأن الحروب لا تحقق أي نتيجة، بل تخلّف خسائر يشترك فيها الجميع".

وأكد أن لبنان يرحب بمساعدة الدول الصديقة، شرط عدم التدخل في شؤونه الداخلية أو السعي لتحقيق مصالح خاصة على حساب المصلحة اللبنانية.

وفي لقاء آخر مع شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى وممثلين عن رؤساء الطوائف الإسلامية والمسيحية، شدد عون على أن "لا يمكن العيش خارج إطار الدولة"، معتبراً أن استعادة الدولة لدورها وتعزيز مؤسساتها هو السبيل لحفظ الأمن والاستقرار وتعزيز الاقتصاد والقضاء.

وأضاف أن ما تقوم به الدولة يهدف إلى "وقف الاعتداءات، وانسحاب إسرائيل، وعودة النازحين والأسرى، وانتشار الجيش في الجنوب وتوليه وحده مسؤولية الأمن، وإعادة الإعمار".

وتساءل عون: "لماذا لا تُعطى فرصة للمفاوضات لرؤية ما يمكن أن تحققه، ثم تتم المحاسبة، وليس قبل أن تبدأ؟"، مؤكداً أنه على توافق تام مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام، وأن العلاقة بينهما "ممتازة".