وكالات - النجاح الإخباري - نظمت بلدية مدينة ميتري موري في الضاحية الباريسية، بالتعاون مع جمعية التضامن الفرنسية – الفلسطينية في المدينة، فعالية لإحياء الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة، بمشاركة سفيرة دولة فلسطين لدى فرنسا هالة أبو حصيرة، وبحضور أعضاء من مجلسي الشيوخ والنواب الفرنسيين ورؤساء بلديات مجاورة، إلى جانب منتخبين محليين وأبناء المدينة.

واستُهلت الفعالية بزراعة شجرة زيتون في حديقة “دووف” العامة، تكريماً لذكرى السفيرة الفلسطينية الراحلة ليلى شهيد.

وقالت رئيسة بلدية ميتري موري، ورئيسة جمعية التوأمة بين المدن الفرنسية والمخيمات الفلسطينية، شارلوت بلانديو فريد، إن السفيرة ليلى شهيد لعبت دوراً بارزاً في تعريف الرأي العام الفرنسي بالقضية الفلسطينية وبمعاناة الشعب الفلسطيني منذ النكبة وحتى اليوم.

من جهتها، شكرت السفيرة هالة أبو حصيرة بلدية ميتري موري وجمعية التضامن الفرنسية – الفلسطينية، مشيدة بالدور الذي تقوم به رئيسة البلدية في دعم قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم في العودة.

وأكدت أبو حصيرة أن النكبة الفلسطينية ما تزال مستمرة، مشيرة إلى أن ما جرى عام 1948 كان بداية لسلسلة متواصلة من الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني، كان آخرها الحرب على قطاع غزة والانتهاكات المتواصلة في الضفة الغربية.

وأضافت أن الشعب الفلسطيني تمكن، من خلال نضاله وتضامن أحرار العالم، من تثبيت حقوقه الوطنية وإفشال محاولات طمس هويته الوطنية ووجوده على أرضه

كما استعرضت أبو حصيرة مسيرة السفيرة الراحلة ليلى شهيد، مؤكدة أن حضورها المؤثر في الأوساط السياسية والثقافية والأكاديمية الفرنسية شكّل دعماً مهماً للقضية الفلسطينية، وأن إرثها الوطني سيبقى حاضراً في مسيرة النضال الفلسطيني