وكالات - النجاح الإخباري -  أفادت مصادر أميركية، اليوم السبت، بأن الجيش الأميركي يستعد خلال الأيام المقبلة لتنفيذ عمليات مداهمة تستهدف ناقلات نفط مرتبطة بإيران، في إطار تصعيد متوقع في منطقة الخليج.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الخطط تشمل السيطرة على سفن تجارية في المياه الدولية يُشتبه بارتباطها بطهران.

ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان إيران إعادة إغلاق مضيق هرمز، احتجاجًا على استمرار الحصار الأميركي، بعد تراجعها عن قرار سابق بإعادة فتح هذا الممر الحيوي أمام الملاحة.

وخلال فترة الفتح المحدودة، عبرت ثماني ناقلات نفط وغاز على الأقل، وفق بيانات تتبع حركة الملاحة.

في المقابل، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) بأن زوارق إيرانية أطلقت النار على ناقلة في المضيق، دون توجيه تحذير مسبق، وفق ما أبلغ به قبطان السفينة.

كما تلقت الهيئة تقريرًا عن إصابة سفينة شحن بمقذوف مجهول في المنطقة ذاتها، ما أدى إلى أضرار مادية دون اندلاع حريق.

وفي حادثة أخرى، أفادت شركة "فانغارد" بأن سفينة سياحية ترفع علم مالطا تعرضت لاقتراب زوارق منها أثناء عبورها المضيق قرب السواحل العُمانية.

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية العالمية لإمدادات الطاقة، إذ يمر عبره نحو خُمس صادرات النفط والغاز المسال عالميًا، فيما تشهد حركة الملاحة فيه اضطرابات متزايدة منذ تصاعد التوترات الإقليمية.