وكالات - النجاح - فشل مجلس الأمن الدولي للمرة الثالثة على التوالي من التوصل الى اتفاق على بيان بشأن عدوان الاحتلال الاسرائيلي المستمر على قطاع غزة لليوم السابع على التوالي.

وعقب جلسة نقاش مفتوحة، استمرت لأكثر من 3 ساعات ونصف الساعة، أصدر مندوبو الصين (تتولي رئاسة أعمال المجلس للشهر الجاري) وتونس (العضو العربي الوحيد بالمجلس) والنرويج، بيانا مشتركا طالبوا فيه بالوقف الفوري للأعمال العدائية بين قوات الاحتلال والفلسطينيين".

بينما أحجمت الولايات المتحدة الأمريكية عن مطالبة حليفتها دولة الاحتلال بوقف عدوانها العسكري على غزة، ودعت في الوقت ذاته حركة " حماس " وبقية الفصائل الفلسطينية إلى الوقف الفوري للهجمات الصاروخية.

وقالت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، في إفادة خلال الجلسة الطارئة للمجلس، حول عدوان الاحتلال الإسرائيليّ على غزة: "حان الوقت لإنهاء دائرة العنف. وتدعو الولايات المتحدة حماس والفصائل الفلسطينية في غزة إلى الوقف الفوري للهجمات الصاروخية والاستفزازات".

وتابعت: "كما نشعر بقلق عميق إزاء العنف الطائفي المستمر داخل المجتمعات المختلطة في دولة الاحتلال".

وأضافت: "نحث جميع الأطراف على تجنب الأعمال التي تقوض المستقبل السلمي، ويشمل ذلك التحريض، والهجمات العنيفة، والأعمال الإرهابية، وكذلك عمليات الإخلاء ( القدس الشرقية)، وعمليات الهدم وبناء المستوطنات شرقي خطوط 1967"، لافتة إلى أنه "يتعين على جميع الأطراف التمسك بالوضع التاريخي الراهن في الأماكن المقدسة واحترامه".

وقالت غرينفيلد: "في نهاية هذه الجولة من القتال، سنواجه أسئلة مألوفة وصعبة: كيف نعيد بناء المجتمعات التي ضربها العنف(؟)، وكيف نخفف من معاناة المدنيين في غزة ونضمن أن يكبر الأطفال الفلسطينيون بالأمل بدلا من الصدمة(؟)، وكيف يمكننا التركيز بشكل أفضل على شعوب المنطقة واحتياجاتهم من العدالة والإنصاف والأمن والفرص(؟)".

وأضافت أن "هذه كلها تحديات صعبة، لكن إطالة أمد هذه الحلقة الحالية من العنف لن تؤدي إلا إلى جعل هذه التحديات أكثر تعقيدا ويصعب حلها. ولن يؤدي إلا لجعل حل الدولتين المتفاوض عليه بعيدا عن متناول أيدينا".

ودعت غرينفيلد، إلى "العمل بحسن نية تجاه رؤية دولة الاحتلال ودولة فلسطينية، تعيشان جنبا إلى جنب بسلام داخل حدود آمنة ومعترف بها، يتمتع فيها كل من الإسرائيليين والفلسطينيين بتدابير متساوية من الحرية والأمن والازدهار والديمقراطية"، على حدّ قولها.