نابلس - النجاح - أصيب اثنان من أفراد الشرطة بالرصاص في ساعة متأخرة من مساء أمس الأربعاء في لويفيل بولاية كنتاكي الأميركية، وذلك خلال احتجاجات أججها قرار هيئة محلفين في قضية مقتل بريونا تيلور، وهي امرأة سوداء كانت تعمل في المجال الطبي، على يد الشرطة. 
وقضت هيئة المحلفين بأن الشرطيين الأبيضين اللذين أطلقا النار في شقة تيلور، لن يمثلا للمحاكمة في قضية مقتلها لأن استخدامهما للقوة كان مبرراً، لكن شرطياً ثالثاً يواجه اتهامات لأنه عرض حياة جيران تيلور للخطر.
وقال روبرت شرودر القائد المؤقت لشرطة منطقة لويفيل للصحافيين إن احتجاجات استمرت طوال النهار تحولت إلى العنف ليلاً، حيث أصيب ضابطان في الخدمة بالرصاص خلال المظاهرات.
وأضاف أنه تم القبض على مشتبه به، وذكر أن الضابطين في حالة مستقرة وأن إصابتهما لا تهدد حياتهما.
وفي وقت سابق تم اعتقال نحو 12 خلال مواجهة بين مئات المتظاهرين والشرطة في ضاحية هايلاندز قرب وسط لويفيل.