ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - قالت وزارة خارجية اسرائيل في بيان لها "ان سوريا تنتهك بشكل صارخ التزاماتها وقرار المجتمع الدولي".

وردت الوزارة على الهجوم الكيماوي  في الغوطة الشرقية قائلة "إنها تدين بشدة الهجوم وتتهم الحكومة السورية" بـ "جرائم ضد الإنسانية".

وجاء في البيان: "تدين إسرائيل بشدة الهجوم الكيميائي الذي شنته سوريا  في 7 أبريل / نيسان ، بعد عام واحد من القتل الجماعي الذي نفذه النظام في خان شيخون".

وأسفر الهجوم الذي يشتبه أنه أسلحة كيميائية في وقت متأخر من يوم السبت الماضي عن مقتل 60 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من ألف آخرين في عدة مواقع في دوما.

وأضاف البيان "النظام السوري مستمر في ارتكاب جرائم ضد الانسانية باستخدام هذه الاسلحة المحظورة".

واضاف البيان "يظهر الهجوم بوضوح ان سوريا تواصل امتلاك اسلحة قاتلة وحتى صنع اسلحة جديدة سوريا تنتهك بشكل صارخ التزاماتها وقرار المجتمع الدولي".

هاجمت دولة الاحتلال الهجوم الكيميائي على دوما السورية ووصفته بجريمة حرب، في المقابل هي ما زالت وحتى الان ترتكب جرائم حرب ضد المدنيين العزل في قطاع غزة، ثلاثة حروب شنتها دولة الاحتلال على القطاع كانت اخرها حرب عام 2014، حيث استخدمت خلالها القنابل الفسفورية، والعديد من الاسلحة المحرمة دولياً، ضاربة بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية، وما زال الاحتلال يرتكب المزيد من جرائم الحرب في غزة بمهاجمته لمسيرات العودة الكبرى والتي اسفرت حتى الان عن ارتقاء 30 شهيداً.

و استخدمت اسرائيل الغاز الأبيض السام في منطقة الشوكة في رفح بحسبما أكدت صحة غزة،  وكانت اسرائيل تستخدم في هجموها قنابل دخانية تحوي غاز ابيض سام بالإضافة إلى القتل والاستهداف الجماعي عن طريق قصف مناطق يتواجد فيها المدنيين العزل الذين لا يشكلون أي خطر على قوات الاحتلال.

الإدانة المستمرة للنظام السوري هل جعلت ضمير الاسرائيليين يتحرك؟


كل هذه الإدانات والتضامن الإنساني الذي تقوم به دوله الاحتلال،  هل أصبح أيضاً مبني على التمييز في العرق والدين؟ من الذي لا يتأثر من مشاهد الأطفال الذين يختنقون بسبب الغاز في قطاع غزة! هل هناك فرق بين البشر في سوريا أو غزة؟

في صيف 2014 الكارثة الإنسانية في غزة كانت وصمة عار على جبين الإنسانية وشملت أيضًا مذبحة جماعية ضد المواطنين، اسفرت عن استشهاد مئات النساء والأطفال والشيوخ والرجال الأبرياء".

ما يقارب 500 طفل  استشهدوا في صيف 2014 في غزة.

 عدد الأطفال الذين قتلتهم إسرائيل في غزة كان كبيراً  بما يكفي لإحداث زلزلة في العالم بأكمله الذي أدان جرائم القتل المستمرة، باستثناء دولة الاحتلال التي لا تزال مستمرة بضرب كافة القوانين الدولية بعرض الحائط، وتقتل المدنيين العزل الذين لا يشكلون أي خطر أو تهديد.

اسرائيل نفذت المذابح في غزة وزلزلت العالم كما اليوم في سوريا وشاهد العالم بأسره صور الشهداء والجرحى باستثناء دولة الاحتلال التي نامت بضمير هادئ ومرتاح لأنها قتلت من وصفتهم بـ "أطفال الإرهابيين" فازدواجية المعايير الاسرائيلية تثير تساؤل حتى الاسرائيليين أنفسهم.