ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - قال المبعوث الامريكى السابق دان شابيروف إن واشنطن تعاني من نقص في مندوبيها وسفرائها في الشرق الأوسط وهذا الامر يضر بالمصالح الامريكية حيث أن النفوذ الروسى ينمو ويعني العدد غير المسبوق من قلة التعيينات في السفراء أن واشنطن تفتقر إلى فريق موجود في المنطقة للنهوض بالمصالح الأميركية والتنسيق بين البلدان وتحسين الشراكات.

 الولايات المتحدة تعاني من ضعف تمثيلها الدبلوماسي في جميع أنحاء الشرق الأوسط. في مصر والأردن وقطر والسعودية وتركيا وليبيا والمغرب والسودان وليس هناك سفراء للولايات المتحدة في بعض هذه الدول وقد يغادر السفير الأمريكي لدى دولة الإمارات العربية المتحدة قريبا.

كما يتزايد الفراغ الدبلوماسي في الخليج. وفي قطر، التي كانت في خضم نزاع كبير مع المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة منذ يونيو الماضي وفي أفريقيا السودان وليبيا التي تعتبر  نقطة عبور للمهاجرين  إلى أوروبا، ومركزا للمهاجرين
وقال شابيرو، الذي انضم إلى معهد دراسات الأمن القومي  إن نقص التعيينات كبير. ويقول إن هناك تفسيران محتملان: "يمكن للمرء أن يكون جهدا متعمدا لإضعاف وزارة الخارجية وتضييق العلاقات إلى البيت الأبيض ونظرائه في تلك البلدان، وهو طريقة غير فعالة لإدارة العلاقات".

أما الاحتمال الآخر، فهو يقول إن ذلك دليل على عدم الكفاءة في إدارة عملية التعيينات. واضاف "في كلتا الحالتين هناك ضرر بالمصالح الاميركية".

ويعني عدم وجود سفراء في جميع أنحاء المنطقة أن الولايات المتحدة لا تستطيع متابعة استراتيجيتها بفعالية. وقد قام وزير الخارجية ريكس تيلرسون مؤخرا بزيارة سريعة إلى الشرق الأوسط، حيث وصل إلى القاهرة وعمان والكويت وبيروت وأنقرة. 

واضاف " من دون وجود سفير ستكون إدارة أعمال واشنطن صعبة  والبيت الابيض يجب ان يهتم بهذا" ومن مصلحة إسرائيل أيضا أن يكون هناك ممثلون رفيعو المستوى من الولايات المتحدة في الدول المجاورة الرئيسية، وكذلك في الخليج .