النجاح - تواجه المستشارة الألمانية، آنجيلا ميركل، أكبر أزمة في مشوارها السياسي يوم الإثنين، بعد فشل مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة، لتهز بلادًا تعتبر الركيزة السياسية والاقتصادية لأوروبا.

رفع ذلك، وبشكل مفاجئ، احتمالية حدوث انتخابات جديدة في ألمانيا. وجاء ذلك بعد أقل من شهرين من الانتخابات الأخيرة والتي بدت أنها تؤكد على استمرارية ميركل، وهي من رموز الديمقراطية والقيم الغربية، كزعيمة ألمانيا لفترة رابعة.

قالت المستشارة إنها بقيت متأملة من تشكيل حكومة أغلبية. ولكن في حال أُجبِرت على الاختيار، فإنها ستفضل الدخول في انتخابات جديدة بدلًا من محاولة قيادة حكومة أقلية.

وقالت المستشارة لتلفزيون إي أر دي: "لا أريد أن أقول مستحيل، ولكني متشككة جدًا، وأعتقد أن الانتخابات الجديدة هي أفضل مسار يمكن اتخاذه".

في وقت يواجه فيه الاتحاد الأوروبي مشاكل ضاغطة، من مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وصعود اليمين الشعبوي والانفصاليين في إقليم كاتالونيا في إسبانيا، فإن بروز احتمالية عدم الاستقرار السياسي في ألمانيا التي يعتمد عليها قد يهز القارة بأكلمها.