النجاح الإخباري - طوّر علماء تقنية كتابة جديدة أطلقوا عليها اسم "Ghost Font" (الخط الشبحي)، تهدف إلى جعل الرسائل قابلة للقراءة من قبل البشر، مع صعوبة تفسيرها بواسطة أنظمة الذكاء الاصطناعي.
ويعتمد الخط الجديد على الحركة بدلًا من الشكل الثابت للحروف، إذ تُعرض الرسائل عبر نقاط متحركة ضمن مقاطع فيديو، ما يجعل محتواها غير واضح عند التقاط صورة ثابتة، بينما تستطيع العين البشرية تمييزها.
وأوضح مطور الخط إريك لو أن الابتكار يجمع بين الحركة والفيديو والضوضاء والرسائل الوهمية، بهدف توفير وسيلة تواصل بصري يصعب على نماذج الذكاء الاصطناعي تحليلها.
واختبر لو الخط على عدد من نماذج الذكاء الاصطناعي الحديثة، وأظهرت النتائج مواجهتها صعوبة في فك الرسائل المتحركة، وفقًا لما نقلته صحيفة "ديلي ميل".
ويستند "الخط الشبحي" إلى فكرة خط ZXX الذي صممه سانغ مون عام 2013، وكان يهدف إلى إنشاء خطوط يمكن للبشر قراءتها بينما تعجز برامج التعرف الضوئي على الحروف عن تحليلها، إلا أن تطور الذكاء الاصطناعي مكّنه لاحقًا من التعامل معها.
وأشار لو إلى أن التقنية الجديدة قد تجد تطبيقات مستقبلية في مجالات مثل أنظمة التحقق الرقمي (CAPTCHA)، التي أصبحت بعض نماذج الذكاء الاصطناعي قادرة على تجاوزها.
ورغم ذلك، أقرّ المطور بأن تطور الذكاء الاصطناعي قد يؤدي مستقبلًا إلى القدرة على فك شيفرة هذا الخط أيضًا، مؤكدًا أن العلاقة بين قدرات البشر والأنظمة الذكية تشهد تطورًا مستمرًا.