النجاح - نعيش اليوم في عصر تتسارع فيه وتيرة التقدم التقني، ونشاهد كل يوم كيف تندمج التقنية في حياة الناس وتغيرها، وتقدم حلولًا توفر الوقت وتمنح الناس حياة أكثر راحة وذكاءً وفعالية، وعلى الرغم من كل هذا التقدم، ما زالت قطاعات واسعة من النساء في العالم متخلفة الركب، وتقدر “لجنة النطاق العريض المعنية بالتنمية المستدامة” أن احتمال امتلاك النساء في مناطق كثيرة من العالم للهاتف النقال أقل بنسبة 21 في المئة من الرجال.

إلا أن هذا يعد في عصرنا الرقمي خسارة هائلة في المشاركة وفجوة واسعة في المساواة بين الجنسين، ويبرز هذا بصورة فاقعة أكثر حين نعلم أن 10 في المئة فقط من رواد أعمال الإنترنت حول العالم، من النساء، وترتفع هذه النسبة ببطء.

كشفت الأبحاث التي أجراها الصندوق العالمي للنساء أن الفرق التي تضم عددًا من النساء تمتاز بأنها أذكى وأسرع وأكثر إبداعًا، وتحقق شركات تقنية المعلومات التي تترأسها النساء زيادة في عائد الاستثمار بنسبة 21 في المئة مقارنة بالشركات الناشئة التي يقودها الرجال.

ويتوقع أن تؤدي زيادة إمكانية وصول النساء إلى التقنية إلى تحسين هذه الأرقام كثيرًا وتتبنى رائدات المشاريع بصورة متزايدة نظم عمل المكاتب البعيدة التي تمكن النساء من بدء أعمالهن التجارية أو مواصلة أعمالهن من المنزل.

تتمتع أحدث تشكيلة لدى إل جي من الحواسيب النقالة جرام بمزايا متطورة، فهي حلول ذكية ومتقدمة تفيد مباشرة رائدات الأعمال العصريات اللاتي يرغبن في حرية الحركة لإدارة أعمالهن من أي مكان.

أصبح النموذج التقليدي لمكان العمل عتيقًا في هذا القرن الواحد والعشرين، ونحن بحاجة إلى حلول تتيح للمؤسسات توفير التوازن بين نجاح الشخص في وظيفته مع الاستمرار في تنمية مهاراته الشخصية. وينطبق هذا خصوصًا في منطقة الشرق الأوسط، إذ تضطر الأمهات العاملات إلى التخلي عن وظائفهن أو الامتناع عن بدء أعمالهن التجارية الجديدة بسبب الافتقار إلى الاستقلالية أو المرونة أو الوقت أو الوصول إلى الأدوات المناسبة.

طورت إل جي حاسوب جرام ليصنع جسمه من النانوكربون والماجنيزيوم، ما يجعله قويًا ومتينًا وخفيف الوزن أيضًا، فهي يزن أقل من كيلوغرام واحد، ليكون أخف حاسوب نقال متوفر حاليًا من فئته، وتمكنت شركة إل جي أيضًا من إضافة شاشة مقاسها 15.6 بوصة إلى هيكل الطراز الذي يعرف بأنه طراز 14 بوصة من خلال إزالة جميع حوافها تقريبًا.

ويعمل إل جي جرام بالاعتماد على أحدث معالجات إنتل كور من الجيل السابع، فيه 512 جيجابايت من ذاكرة الحالة الصلبة، بالإضافة إلى ذاكرة من نوع DDR4، ما يقدم للنساء أعلى مستويات الأداء ويكفل لها إنتاجية عالية وإبداعًا منقطع النظير.