نابلس - ترجمة خاصة - النجاح - تشير عدد من الدراسات إلى المخاطر الصحية التي ترجع إلى الارتباط بين نمط الحياة المستقرة، وعدد الساعات التي يتم قضاؤها في مشاهدة التلفاز.

ووفقًا لدراسة استمرت 25 عامًا نشرت في JAMA Psychiatry  فان الشباب الذين يشاهدون ثلاث ساعات أو أكثر ، التلفاز يوميًا ويحصلون على القليل من التمارين الرياضية ،لديهم فرصة أكبر في حدوث مشاكل معرفية لديهم في منتصف العمر، بحيث أن نفس مقدار وقت المشاهدة هذا قد يضاعف من خطر حدوث الوفاة المبكرة، مقارنة بمشاهدة ساعة أو أقل كل يوم.

ووضحت دراسة في مجلة Circulation أن الأشخاص الذين يشاهدون التلفزيون لمدة خمس ساعات أو أكثر في اليوم لديهم أكثر من ضعف خطر الوفاة من جلطة دموية في الرئتين مقارنة بأولئك الذين يشاهدون ساعتين ونصف في اليوم.

وتقدم الدراسة نصيحة بتقليل ساعات المشاهدة من ساعة إلى ساعتين والقيام بزيادة مقدار التمرين معتدل الجهد الذي يكون ما بين 60 و75 دقيقة يوميًا، ووفقًا للبحوث المنشورة في The Lancet ، فإن هذا لن يقضي تمامًا على المخاطر المتزايدة المرتبطة بوقت التلفاز، ولكنه بالتأكيد يمكن أن يقلل منها، كما أنه يساعد على إيجاد مزيد من التسلية الموجهة للحركة لتحل محل الساعات الأخرى من مشاهدة التلفزيون.