النجاح - عشبة القراص أو نبات القريص والذي شغل الكثير من العلماء و أكثرهم عالمة الأعشاب النمساوية ماريا تريبن التي قالت أن هذه النبتة هي المفضلة لديها فهي نبتة منظفة للجسم، غنية بالمعادن وبالحديد لذا فهي محاربة للتعب كما أنها تساعد على مكافحة أمراض الكبد، مشاكل الدورة الدموية ومجموعة كبيرة من أمراض أخرى (أورام، تشنجات، عرق النسا…).
لذا ينصح به لتنظيف الجسم في الربيع على مدى أربع أسابيع عبر شرب ليترين من زهورات القراص كل يوم ، وللحصول على نكهة مقبولة ينصح بإضافة أوراق من النعنع أو البابونج له .

1- استخدام عشبة القراص لإيقاف تساقط الشعر :
يكفي للاستفادة منه نقع حفنة من أوراق القراص المجففة قي نصف ليتر من الماء المغلي وترك الوعاء مغطى طوال الليل قبل تصفيته ، يتبع ذلك اضافة 150 ملل من الصابون السائل ونصف ملعقة صغيرة من زيت اللوز الحلو ، وبذلك تصنعون الشامبو الخاص بكم والمفيد لكم كما بإمكانكم إضافة 50 نقطة من زيت اللافاندر أو الأرز العطري .

2- لمشاكل البروستات.. كيف تستخدمون القراص :
البروستات عبارة عن غدة موجودة لدى الذكر وتقع تحت المثانة حيث يمر مجرى البول على ومع تقدم السن تتضخم البروستات ما يؤدي الى عوائق مزعجة أثناء تدفق البول كإستحالة إفراغ المثانة بشكل كامل ما يُشعر المريض دوماً بحاجته للتبول بشكل مستمر دون أن يرتاح .

أكدت الدراسات على دور القراص في علاج تضخم البروستات وخاصة إذا ما تم جمعها مع النخيل القزم ” الدوم” و الخوخ الأفريقي .

وللاستفادة منه بإمكانكم اتباع التعليمات التالية :
نبدأ بوضع 1,5 غرام من جذور القراص المجففة في 150 ملل من الماء البارد نسخنه بعدها ليغلي مدة دقيقة ونتركه جانباً 10 دقائق قبل تناوله ، يُتناول من 3 -4 مرات يوميا بمقدار كوب كل مرة ليلاحظ التحسن .

1- علاج التهاب المفاصل و الروماتيزوم :
ارتكز العلاج قديما والمفروض حديثا باستخدام القراص الطازج ” الواخز” و وضعه على الأماكن المؤلمة لمدة 30 ثانية و رغم فعالية هذه الطريقة إلا أن الأشخاص الحساسين يمتنعون عنها لأنها مؤلمة ..

لكن العلاج الأكثر فعالية و الأشد غرابة تكون وفق التالي : ” الجلْد العلاجي بالقراص ” ما يعني أن نجلد أنفسنا بالقرّاص !

هذه الممارسة تعود إلى العصور القديمة ونصح بها على نطاق واسع نيقولاس كولبيبر، الطبيب الانكليزي المشهور في القرن السابع عشر.

عملياً، ترتكز هذه الممارسة على جلد الظهر أو المفاصل المؤلمة بباقة من القرّاص الطازج والواخز وتحديداً الأنواع الصغيرة كونها أكثر إيلاماً.

مبدأ فعاليتها مرتبط بمادة الهيستامين الموجودة في الشعيرات اللاذعة والتي تؤدي إلى الشعور بحكاك بالتالي توسع الأوعية الدموية ما يساعد على تدفق الدم بشكل أفضل وعلى إصلاح أفضل للمنطقة المتضررة.

لكي تكون فعالة، يجب أن تستغرق عملية الجلد 30 ثانية مدة يومين إلى سبعة أيام.
كما بإمكانكم استخدامه بطريقة أخرى تقوم على نقع القراص في الكحول ووضع المحلول الناتج فوق المواضع المؤلمة وتكرار هذه العملية عدة مرات في اليوم وتثبيت ضمادات فوق الجلد .

2- لعلاج مشكلات الحصى البولية والالتهابات :
ينصح بشرب زهورات القراص أو استخدام الصبغة الكحولية للقراص المخففة بالماء أو استعمال القراص على شكل مستخلص الأوراق والأزهار المجففة في كبسولات.

وتتكون الجرعة المناسبة ما بين 300 و700 ملغ ثلاث مرات في اليوم، مصحوبة بكوب كبير من الماء.

أخيراً .. بإمكانكم اللحوء إلى عصير القراص الطازج ذة التركيز الجيد لكن بكميات قليلة تتراوح ما بين 5 و10 ملل بمعدل ثلاث مرات يومياً .