النجاح الإخباري - يُعدّ التنفس من الفم أثناء النوم حالة شائعة قد تنتج عن انسداد الأنف أو وجود مشكلة في المجرى التنفسي، وقد يرتبط أحيانًا بانقطاع النفس الانسدادي النومي.
وقد يؤدي إلى جفاف الفم والحلق والشخير واضطراب جودة النوم. وإذا ترافق مع انقطاع متكرر للتنفس وانخفاض مستوى الأكسجين، فقد يرتبط بارتفاع ضغط الدم وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، فضلًا عن ضعف التركيز والذاكرة والشعور بالإرهاق خلال النهار.
أبرز أسباب التنفس من الفم أثناء النوم
-
انسداد الأنف: نتيجة الحساسية أو نزلات البرد أو انحراف الحاجز الأنفي.
-
تضخم اللوزتين أو اللحمية: خاصة لدى الأطفال، ما قد يعيق مرور الهواء عبر الأنف.
-
انقطاع النفس الانسدادي النومي: اضطراب يؤدي إلى تكرار انسداد المجرى الهوائي أثناء النوم.
-
عوامل أخرى: مثل السمنة أو اعتياد النوم مع فتح الفم.
تأثيره على صحة القلب والدماغ
قد يؤدي انقطاع النفس النومي المصاحب للتنفس من الفم إلى انخفاض متكرر في مستوى الأكسجين واضطراب النوم، ما يرتبط بارتفاع ضغط الدم وزيادة مخاطر اضطرابات ضربات القلب وأمراض القلب والأوعية الدموية.
كما قد يؤثر اضطراب النوم في التركيز والذاكرة والمزاج، ويسبب النعاس والإرهاق خلال النهار. وترتبط حالات انقطاع النفس النومي غير المعالجة بزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، لكن التنفس من الفم وحده لا يعني بالضرورة وجود هذه المضاعفات.
طرق العلاج
يعتمد العلاج على تحديد السبب، وقد يشمل:
-
علاج انسداد الأنف: باستخدام العلاجات المناسبة للحساسية أو الالتهابات، وفق تقييم الطبيب. ويُنصح بعدم الإفراط في استخدام بخاخات إزالة الاحتقان.
-
أجهزة ضغط الهواء الإيجابي المستمر (CPAP): لعلاج بعض حالات انقطاع النفس الانسدادي النومي.
-
الأجهزة الفموية: قد تساعد بعض المرضى على إبقاء المجرى الهوائي مفتوحًا أثناء النوم.
-
التدخل الجراحي: في حالات محددة، مثل تضخم اللوزتين أو اللحمية أو وجود مشكلة هيكلية تعيق التنفس.
ويُنصح بمراجعة الطبيب إذا تكرر التنفس من الفم أثناء النوم، خصوصًا عند وجود شخير مرتفع أو توقف ملحوظ في التنفس أو نعاس شديد خلال النهار، لتحديد السبب واختيار العلاج المناسب.