النجاح الإخباري - قتل الشاب علاء محمد محاميد، من مدينة أم الفحم، برصاص شرطة الاحتلال، بعد مطاردة بدأت على شارع 65 داخلي أراضي الـ48.
وتتناقض رواية الشرطة بشأن ظروف إطلاق النار مع معلومات محلية وشهادة عائلته، التي تؤكد أنه أُطلق عليه الرصاص بعدما جرى توقيفه وكان مكبّل اليدين.
وقالت المصادر، إن محاميد كان يعاني من حالة نفسية وسبق أن تلقى العلاج في مؤسسة طبية، وهو ما يثير تساؤلات إضافية بشأن طريقة تعامل عناصر الشرطة معه ومدى ضرورة استخدام الرصاص خلال عملية اعتقاله.
وبحسب المعطيات، قُتل ثمانية مواطنين فلسطينيين في أراضي الـ48 برصاص الشرطة الإسرائيلية منذ مطلع عام 2026 قبل مقتل محاميد.