النجاح - بعثت عدة جمعيات مجتمع مدني ناشطة في النقب، رسالة إلى ما يسمى وزير الرفاه الاجتماعي، مئير كوهين، تطالب بتعديل بنود مسودة قرار الاعتراف بالقرى مسلوبة الاعتراف عبدة، خشم زنة ورخمة، حيث من المتوقع التصويت عليه في جلسة حكومة الاحتلال الإسرائيلية صباح اليوم الأربعاء.

وبعثت الجمعيات برسالة إلى الوزير كوهين الذي يشرف على ملف النقب، كما بعثت بنسخ عنها إلى رئيس القائمة المشتركة أيمن عودة، ورئيس الموحدة منصور عباس.

وطالبت الجمعيات في الرسالة حكومة الاحتلال إعادة النظر في القرار تعديل بنود مسودة قرار الاعتراف بالقرى مسلوبة الاعتراف عبدة، خشم زنة ورخمة.

وحذرت الجمعيات في الرسالة من الإسقاطات الخطيرة للاعتراف بالقرى بالصيغة المطروحة.

وبينت الجمعيات الموقعة على الرسالة 3 بنود أساسية مع شروط تعجيزية وخطيرة من أجل الاعتراف، ومنها ما قد يؤدي أصلا إلى فشل القرار.

وطالبت الجمعيات إعادة صياغة البنود أو حذفها، مع شكل يتناسب مع الهدف بالاعتراف التخطيط والتطوير للبلدات الثلاث.

ووقعت على الرسالة كل من الجمعيات الحقوقية وجمعيات المجتمع المدني: مركز عدالة الحقوقي، وجمعية حقوق المواطن، وجمعية "بمكوم"، و"منتدى التعايش السلمي في النقب"، وجمعية "مستقبل بالصحراء"، وجمعية "سيكوي".

يذكر أن حزب الليكود أفشل خلال الولاية الأخيرة لبنيامين نتنياهو، قرارا باعتراف بثلاث بقرى رخمة وعبدة وخشم زنّة مسلوبة الاعتراف في النقب، في ظل الرفض القاطع الذي عبر عنه وزير التعليم في حينه، يؤآف غالانت.

تجدر الإشارة إلى أنه يوجد في النقب 35 قرية ترفض السلطات الإسرائيلية الاعتراف بها، رغم أنها قائمة قبل قيام دولة الاحتلال التي تسلبهم أراضيهم وتحرمهم أبسط الخدمات ومقومات الحياة.

وفي محاولة من السلطات الإسرائيلية لدفع سكان هذه القرى على الرحيل القصري ووضع اليد على أراضيهم، تمتنع السلطات من تقديم وتوفير الخدمات لسكان هذه القرى البالغ تعدادهم نحو 150 ألف نسمة.

وتنعدم في هذه القرى المتواجدة في منطقة "السياج"، مشاريع البنى التحتية، التخطيط، خارطة هيكلية، خدمات تعليمية، صحة ومواصلات واتصالات.