نابلس - النجاح - واصلت سلطات الاحتلال هدم المنازل والتضييقات على المواطنين العرب في منطقة النقب، جنوبي البلاد، إذ هدمت أربعة منازل وحظائر للمواشي، تعود لعائلة الجرابعة في قرية تل السبع، بادعاء أن الأرض مُعرفة كمنطقة صناعية.

وأكدت العائلة أن ما يزيد عن 20 شخصا من أصحاب المنازل المهدومة شردتهم السلطات وبقوا دون مأوى، بينهم امرأة وأولادها الثلاثة من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وهدمت الجرافات والآليات الإسرائيلية كذلك منزل الشاب سعيد فايز أبو كف من قرية أم بطين، والذي تزوج وسكن منزله الجديد قبل نحو 5 أشهر فقط، بادعاء أن المنزل أقيم على أرض لشارع في المنطقة.

قال القيادي في التجمع الوطني الديمقراطي، خالد أبو سكوت،  صباح اليوم، الخميس، إن "جرائم هدم المنازل العربية تتواصل بشكل شبه يومي في منطقة النقب، في وقت تنثر السلطات فيه الوعود المخدرة بوقف هذه الممارسات العنصرية والمعادية لكل ما هو عربي، إذ هدمت السلطات أربعة منازل في تل السبع، أمس الأربعاء، واعتقلت كذلك عددا من أبناء عائلة العتايقة بينهم القيادي في التجمع وعضو بلدية رهط، الحاج سليمان العتايقة، على خلفية أزمة الأرض والمسكن".

وأضاف أنه "نتابع هذه الأحداث، ونعي تماما إصرار السلطات على تنفيذ مخططاتها باقتلاع وتهجير أهلنا في النقب، وتجميع أكثر عدد من العرب على أقل مساحة ممكنة بهدف تهويد الأرض".

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد اعتقلت ثلاثة من أبناء عائلة العتايقة، بينهم القيادي في التجمع وعضو بلدية رهط، سليمان العتايقة، من دار البلدية، وشقيقه عبد الكريم العتايقة ونجل الأخير.

وأكدت العائلة أن "الاعتقال جاء على خلفية المشاحنات العائلية بصدد أرض العائلة التي صادرتها ما تسمى 'سلطة تطوير النقب'، والتي تسمى ضاحية رقم 4، إذ ترفض العائلة التنازل عنها بعد أن تمّ بيعها لعائلة أخرى".

وأضافت أن "الاعتقال سياسي بهدف الضغط علينا للتنازل عن أرضنا، وهذا لن يحدث أبدا".

وادعت الشرطة أن "الاعتقال جاء على خلفية أعمال العنف التي حدثت، مؤخرا، بقضية النزاع مع عائلة أخرى حول حق السكن".