رام الله - النجاح - أكد الاتحاد العام للكتّاب والأدباء، أن منع الكوفية في جامعة الأزهر اعتداء على الرمزية الوطنية.

وأعلن في بيان أصدرته الأمانة العامة للاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين للرأي العام حول منع الكوفية في جامعة الأزهر في غزة من قبل أمن "حماس"، ان "الكوفية الفلسطينية رمز النضال الوطني المعاصر، لا خلاف ولا تباين على هذا في مسيرتنا واشتباكنا مع الكيان الغاصب، ومنها يعرفنا العالم بشموخ الثابتين على الثابت المفتدى، ولا غيظ في قلب عدونا إلا خيط من خيوط الكوفية له باع فيه، وهي الدالة على الزيتون والحلم، والوطن الكل، وتاج منير ما تخلى عنه يومًا الرئيس المؤسس والرمز ياسر عرفات، وعليه ومنه نؤكد تمسكنا بالكوفية، ورفضنا المساس بها أو الخوض في معانيها الوطنية ورمزيتها العالية".

وأوضح ان "على حركة "حماس" أن تراجع أدبياتها الوطنية وتستوفي شروط وجودها كفاعل نضالي لتحقيق التحرر المستحق، ومغادرة مربع الهيمنة وثقافة الهراوات القمعية، والفكر الإحلالي البغيض، والعمل على تصويب مسارها باستعادة رشدها الوطني والدخول في مصالحة جادة وحقيقية مع الكل الوطني، واحترام رموزه، ومسيرة كفاحه العريض".

وطالب الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين "باعتذار لشعبنا من أمن "حماس" وقيادتها، والتعهد بعدم المساس بالكوفية الفلسطينية، والعمل على تعزيزها كرمز تحرري ونضالي في حياتنا الوطنية".

كما طالب الكل الوطني "بوقفة أمام هذا التعدي الخطير على مكون أساس في الهوية والنضال الوطنيين، وإدانة هذا السلوك الغريب عن عادات وتقاليد شعبنا".