النجاح - إحدى السلبيات التي خلفتها الثورة التكنولوجية ابتعاد الناس عن القراءة باختلاف مراحلهم العمرية، فأصبح لدى الكبار والمراهقين حسابات على مواقع التواصل الإجتماعي تأخذ مجمل أوقاتهم، وكذلك أصبح للأطفال تطبيقات الألعاب التي تسيطر على أوقاتهم وتشغلهم حتى عن دروسهم، كما وحرمتهم أيضاً من كنزٍ ثمين ألا وهو القراءة.

فالقراءة في عصر الآيباد والموبايل والكومبيوتر أصبحت من ذكريات الزمن الجميل، وبالنسبة للأطفال اصبحوا أبعد ما تتصور  عن عالم القراءة والقصص، فأصبحت الألعاب الرقمية شغلهم الشاغل.

 

الأهل يتحملون مسؤولية تعويد أطفالهم على القراءة، وهذا يبدأ خلال الحمل وبعد الولادة ويستمر في كل مراحل حياة الطفل، فقد أثبت العلماء أن الجنين يسمع ويتأثر بوضع أمه النفسي والعقلي والفيزيائي.

ومن أهم الأساليب التي يمكن للأهل إتباعها لتعويد الأطفال على القراءة:

1. البدء بقراءة القصص له عند النوم في مرحلة مبكرة لكي يخزنها في عقله.

2. شراء القصص المصنوعة من القماش أو النايلون للطفل في شهره السادس ليعتاد على حمل الكتاب منذ صغره وليتعلق به.

3. عدم إظهار الملل من قراءة القصص للطفل حتى ولو اختار القصة نفسها يومياً.

4. الحرص على جعل المكان الذي تقرأ فيه القصص مميزاً.

5. توفير الكتب والمجلات الخاصة بالطفل، وتشجيعه على تكوين مكتبة خاصة به.

 

6. التدرج مع الطفل في قراءته ومراعاة رغباته في القراءة، فإذا كان يحب القراءة عن الحيوانات يفضل إحضار قصص وكتب تختص بهذا المجال.

7. اختيار ما هو مناسب لعمره من مضمون، وعدد كلمات ورسوم.

8. كن له القدوة القارئة.

9. تحفيز الطفل على لعب دور إحدى شخصيات القصة، ونساعده في تمثيل دور هذه الشخصية.

وعلى الأهل بعدم الاستسلام أمام تذمر الطفل من القراءة، لأنهم بتشجيعهم على القراءة يوفرون لهم أفضل تعليم .