نابلس - النجاح - قال القائم بأعمال مديرية العلوم والتكنولوجيا بوزارة الأمن الداخلي الأميركية وليام براين، إن باحثين تابعين للحكومة توصلوا إلى أن الفيروس يعيش بشكل أفضل في الأماكن المغلقة والأجواء الجافة، ويضعف مع ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة خاصة عندما يتعرض لأشعة الشمس.

وأيد رئيس نقابة الأطباء الأجانب في إيطاليا، فؤاد عودة، هذا الطرح من خلال ملاحظاته في مستشفات إيطاليا

وقال عودة لموقع سكاي نيوز عربية: "أعراض الفيروس تختلف من دولة لأخرى، ولكننا لاحظنا انتشارا أكبر في المستشفيات والأقسام التي تقع تحت الأرض، ولا تشهد تغييرا دوريا بالهواء، ولا تدخل لها أشعة الشمس".

وأضاف: "كما أن الفيروس انتشر بشكل واضح في المدن التي تستخدم قطارات تحت الأرض، مثل باريس وميلانو".

وقال غسان عزيز، مدير برنامج الرقابة الصحية ومركز تطوير الطب الإنساني، في وحدة الشرق الأوسط لمنظمة أطباء بلا حدود، إن الصيف قد لا يضعف الفيروس، لكنه سيقلل من انتشاره.

وقال عزيز : "يوجد اختلاف كبير بين محاولة دراسة تاثير أي عامل من العوامل الجوية المختلفة (درجة الحرارة، نسبة الرطوبة، سرعة الرياح، و نسبة التلوث الجوي على قدرة فيروس الكورونا المستجد على التواجد على الأسطح ومن ثم قدرته على الانتقال و نقل العدوى؛ و بين تاثير هذه العوامل على طبيعة تركيب الفيروس الجينية و بالتالي اضعافه أو زيادة قوته".

وأضاف: "العوامل أعلاه لن تغير من قوة الفيروس أو شدة الأعراض المرضية للمرضى المصابين؛ و لكنها قد تغير من سرعة انتشاره".

كما أشار عودة إلى أهمية أشعة الشمس في تقليل انتشار الفيروس، قائلا: " فصل الصيف يعني أن الملابس معرضة لأشعة الشمس، والأشخاص معرضون لأشعة الشمس، مما يكسبهم فيتامين د، الذي يقوي المناعة، كما أن الشمس تساهم في قتل الفيروس".

ويأمل عودة بأن تحمل الحرارة المرتفعة في الوطن العربي أخبارا مفرحة، تتمثل بالمساهمة في القضاء على الفيروس.

ويبقى العلماء والباحثين بانتظار فصل الصيف، الذي قد يكون السلاح الأخير لمحاربة تفشي كورونا، بينما يقول الدكتور عودة بصوت متفائل: "بحلول مايو.. الجيش الأبيض سينتصر في المعركة على كورونا".