نابلس - خاص - النجاح - أكَّد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اللواء قدري أبو بكر، مساء اليوم الجمعة، أن سلطات الاحتلال وبتوصيات من "قوات الاحتلال والشاباك"، تصر على أن يكمل الأسير ماهر الأخرس فترة اعتقاله الاداري أربعة شهور.

وأوضح خلال لقاء عبر "فضائية النجاح" أن الاحتلال حاول عدة مرات الالتفاف على الاسير الاخرس، بتجميد قرار الاعتقال الاداري، لكنه كان مدركا لاساليبهم، وأصر على استمرار الاضراب حتى الافراج عنه.

وبين أن الأسير رفض عرض الاحتلال قضاء ما تبقى من فترة محكوميته في مستشفيات القدس، واصر على أن يكون حرا في بيته.

وأشار إلى أن الاحتلال لا يكترث لحياة الأسرى الفلسطينيين، ولهذا لم يهتم بتدهور حالة الاسير الاخرس الصحية، ودخوله مرحلة الخطر، ويحاول الاحتلال دائما كسر ارادة الأسرى، مثلما فعل مع الأسير ماهر الاخرس.

ولفت إلى أن الأسير الأخرس يتعرض للتهديد من قبل الاطباء الاسرائيليين، بأنه عرض حالته للخطر وقد يموت في أي لحظة، ومع ذلك فهو مصر على مواصلة الاضراب حتى يتم الافراج عنه.

ونبه إلى أن أهل الاسير والمحامي ونشطاء من الـ(48) يزورونه باستمرار.

وأكد على أن سلطات الاحتلال تلقت عدة رسائل من الأمم المتحدة، ومؤسسات حقوق الانسان في جنيف، ولكن اسرائيل لازالت متعنتة، بالرغم من أن هناك حملة دولية من أجل الافراج عنه ووقف الاعتقال الاداري.

وشدد على أن هناك حراكات متعددة داخل السجون وخارجها وحملات متعددة من أجل اطلاق سراح الاسير ماهر الأخرس وانهاء اعتقاله الاداري.