غزة - عبد الله عبيد - النجاح - اعتبر عضو المكتب السياسي لحركة حماس، محمود الزهار، اليوم الثلاثاء، أن مسيرات العودة وكسر الحصار التي انطلقت في 30 آذار/ مارس 2018، على الحدود الشرقية لقطاع غزة، أداة من أدوات المقاومة المشروعة للشعب الفلسطيني، ويتم استعادتها في الوقت المناسب كما تم إيقافها في الوقت المناسب.

وقال الزهار في تصريح خاص لـ "النجاح الاخباري": إن "مسيرات العودة وسيلة من وسائل المقاومة، وليست هدفاً أساسياً بالنسبة لحركة حماس". مضيفاً، أن حماس تستخدم مسيرات العودة في الوقت المناسب، وتوقفها أيضاً في الوقت الذي نراه مناسباً ".

وبحسب الزهار، فإن "الأساس لدى حركته هو التحرير،  والتحرير يأتي بالإعداد والاعداد يحتاج إلى قوة عسكرية تستطيع أن تصد أي هجوم على أي منطقة، معرباً عن أمله أن يتم تحرير البلاد في المرحلة المقبلة ويتحقق وعد الآخرة".

وكان عضو الهيئة القيادية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، طلال أبو ظريفة أكد أن الهيئة ستضع على جدول أعمالها آليات العمل من أجل تنشيط المسيرات شرق القطاع.

وبحسب أبو ظريفة فإنه من المفترض، أن تُباشر مسيرات العودة فعالياتها في آذار/ مارس الماضي، ولكن جاءت إجراءات "كورونا" عائقاً أمام استمرارها.

يذكر أن مسيرات العودة الأسبوعية توقفت مع بداية العام الجاري، بسبب إجراءات فيروس "كورونا".

وكانت هذه المسيرات قد انطلقت في 30 مارس 2018، الذي يصادف يوم الأرض، كشكل من أشكال المقاومة السلمية ضد إجراءات الاحتلال الإسرائيلي في فرض حصاره على القطاع.

يُذكر أن قوات الاحتلال الاسرائيلي دأبت على قمع مسيرات العودة السلمية بعنف على مرأى ومسمع من العالم، بإطلاق النار وقنابل الغاز على المتظاهرين بكثافة، مما أدى لاستشهاد 340 مواطنا بينهم 16 شهيدا احتجزت جثامينهم، وأصيب أكثر من 17 ألف آخرين، بينهم المئات ممن تقطعت أطرافهم.

وتم الاعلان عن وقف مسيرات العودة في فبراير الماضي قبل وصول فيروس كورونا إلى فلسطين بشهر تقريباً، بعد جهود مصرية وأممية وقطرية، وتفاهمات مع الاحتلال لم يتم الكشف عن فحواها، يتم بمقتضاها دخول المساعدات القطرية لقطاع غزة والتي تعرف بالمنحة القطرية التي يستفيد منها نحو 100 ألف أسرة فلسطينية شهرياً بواقع 100 دولار لكل أسرة، لكنها تأخرت هذا الشهر مع تغير الحكومة الاسرائيلية وتولي بيني غانتس وزارة الحرب الاسرائيلية.