نابلس - متابعة خاصة - النجاح - أكد رئيس حزب التجمّع الوطني الديمقراطي د. جمال زحالقة أنّ التجمّع قدم كل التنازلات الممكنة للحفاظ على وحدة الصف العربي الفلسطيني في إطار مواجهة التطرف والعنصرية الاسرائيلية في انتخابات "الكنيست" القادمة.

وقال زحالقة في تصريح مقتضب لـ"النجاح الإخباري" يوم الأربعاء إن الوحدة مطلوبة في هذه اللحظة السياسية المهمة لمواجهة نظام الابرتهايد الإسرائيلي والتصدي لسياسات قوى اليمين بقطبيه "الليكودي" و"الأزرق ابيض".

وأشار زحالقة الى الذهاب بقائمة مشتركة والفوز بزيادة التمثيل البرلماني في "الكنيست" قد يؤدّي ذلك إلى إسقاط نتنياهو وهذا بحد ذاته ضربة قوية لـ"صفقة القرن".

ورأى زحالقة أن المطلوب اليوم في الوسط العربي العمل على زيادة التمثيل في "الكنيست" أكثر من أي تحالف آخر فشل سابقا.

داعيا في الوقت ذاته المواطن العربي الى اعطاء الاعتبارات الوطنية الفلسطينية والمسؤولية السياسية الثقلية وزنًا مناسبًا تستحقه.

وأوضح زحالقة أن الانتخابات القادمة ستشكل فرصة مهمة لفلسطيني الداخل على ضوء نتائج الانتخابات التي اجريت في نيسان الماضي.

وردا على سؤال يتعلق بتصريحات سابقة ادلى بها رئيس القائمة المشتركة، أيمن عودة، حول إمكانية انضمام العرب في حكومة يرأسها زعيم حزب (أزرق أبيض) بيني غانتس ،أكد زحالقة مجددا أن القائمة المشتركة لا تقبل بهذا الأمر، ولا يمكن أن دعم حكومة، يرأسها مجرم حرب في إشارة الى بيني غانتس بأي حال من الأحوال.

وحول التصعيد الذي يقوده نتنياهو في غزة والضفة الغريبة والقدس ناهيك عن أعمال القصف التي طالت سوريا ولبنان والعراق، أشار زحالقة الى ان نتنياهو يلجأ لخيار التصعيد بهدف "حصد المزيد من الأصوات" .

ورجح زحالقة أن لا يذهب رئيس حكومة الاحتلال الى "حرب جديدة" تطيح نتائجها به في الانتخابات القادمة لكنه قد يفعل ضربات خاطفة تظهره بمظهر القوي أمام المستوطنين المتطرفين.

وتجري انتخابات "الكنيست" 22، يوم الثلاثاء في السابع عشر من ايلول / سبتمبر الجاري.