النجاح - ضمن السعي لتحقيق الذات والاستقلالية، ابدعت سيدتان من محافظة نابلس في افتتاح مطعم وفرن ليكون مصدر قوتهما بعد اعوام من تجارب الحياة، احداهما درست وعملت في التمريض والأخرى تعلمت فن الطبخ وعملت في مجالات متنوعة ليشكلنّ نموذجا للنساء الرياديات الفلسطينيات

قالت أمل أبو هندي القائمة على مطعم أبو الوليد:أن رجل الأعمال المسؤول عن المكان كان يريد هدم الفرن فقلت له:أنني سأقوم بالعمل فيه ،وبالفعل قمت بأخذه وبناءه وخضنا المشروع أنا والشيف لينا قدري.

الشيف لينا قدري كان لها نصيب من لقب اول فرانة في الضفة الغربية ، وقد رات في اي فشل قد واجهها سابقا نقطة قوة دفعتها للاستمراية، لتفخر بنفسها وبانجازاتها  

قالت الشيف لينا قدري:كنت أعمل في هذا الفرن لمدة اسبوعين ولم نتفق وتواصلت مع أمل لاخذ الفرن وخوض غمار هذا المشروع سويا 

السيدتان لينا وأمل أضافتا لمسة الامهات في انتاجهن، فعمل المطبخ مقرون بالامهات عادة، وهو ما اعطاهن الميزة عن غيرهن من الافران التي يعمل فيها عادة الرجال، فكن المبادرات والرياديات في ترك بصمة وأثر واضح