وفاء ناهل - النجاح - يوم أمس ودعت فلسطين صاحبة الصوت العذب التي لطالما عبرت في أغانيها عن حبها وانتمائها لوطنها "فلسطين"، خبر اوجع قلب كل من عرف ريم، التي اعطت درساً في الاصرار وحب الحياة كيف لا وهي التي قاومت مرض السرطان لسنوات عديدة.

"أيقونة" فلسطين الجملية رحلت لتترك خلفها كلماتها واغانيها التي ستبقيها متواجدةً للأبد في قلوب محبيها ومتابعيها.

لعل عائلة ريم كانت الأكثر وجعاً على رحيلها، فمهما شعرنا بالحزن سيبقى حزنهم الأكبر.

وزير الثقافة ايهاب بسيسو، قال: لن أقول أن ريم رحلت... هي اختارت ان تحلق في سماء هذا الوطن.

‏صباح الخير ريم . . إنه صباحك الأول بعيدا عن الأوجاع . كوني أخيرا بخير ، يا ابنة فلسطين وصديقة المروج والعصافير ، بهذه الكلمات علقت الكاتبة احلام مستغانمي على رحيل ريم البنا.

كيف استقبل فنانون ومتابعون ومحبون "لريم البنا" خبر وفاتها، "النجاح الاخباري" رصد بعض ردود الفعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

رحيل ريم أوجع الكثيرين الذين لطالما استمدوا منها القوة والأمل وحب الحياة، وهي التي قاومت حتى اخر نفس.

ولدت ريم عام 1966 في مدينة الناصرة بالجليل شمالي فلسطين المحتلة عام 1948، وتلقت علومها الموسيقية في موسكو ودرست خلالها الغناء الحديث، ثم أصدرت بعد ذلك عدة ألبومات غنائية طغى عليها الطابع الوطني مع اهتمام خاص بالغناء للأطفال من خلال ألبومها الأكثر شهرة "قمر أبو ليلة" الصادر عام 1995.

وأصدرت بنا 13 ألبوما، من أبرزها "مرايا الروح" عام 2005 الذي كرس للغناء عن الأسرى الفلسطينيين والمعتقلين العرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وتميزت أغانيها بامتزاج أسلوب الغناء الشرقي والكلمات العربية مع الألحان الغربية.

وتلقت أثناء مسيرتها الفنية في العقدين الأخيرين عدة جوائز، أبرزها تكريمها كشخصية العام وسفيرة السلام في إيطاليا عام 1994، وشخصية العام من وزارة الثقافة التونسية عام 1997، كما فازت بجائزة فلسطين للغناء عام 2000 وبجائزة ابن رشد للفكر الحر عام 2013.

رحلت ريم لكن روحها وحبها لفلسطين لم ولن يرحل.

رسالتها الاخيرة.... وكأنها تقول سأرحل بصمت وهدوء، دون أن يشعر بي أحد!