عاطف شقير - النجاح - تشتد وتيرة هدم المنازل في القدس المحتلة لفرض الواقع اليهودي على مدينة القدس ولتهجير اهلها الاصليين منها.

الدكتور المحاضر في قسم العلوم السياسية بجامعة النجاح رائد نعيرات قال لبرنامج "سيناريوهات": انه  لا معنى لفلسطين بدون القدس، فالقدس عصب الدولة وعندما تلغي العاصمة  عن طريق التهويد وهدم المنازل، فانك الغيت الوجود الفلسطيني هناك.""

واضاف "حينما بدأ السلام مع مصر اصبحت هناك فتاوى بان الهيكل المزعزم في القدس  وتزايدت الزيارات له، واسرائيل وظفت الدين لصالح سياستها.

وتابع "لا يمكن الحديث عن حل الدولتين في ظل هذا الواقع لان اسرائيل تريد تفريغ اقدس الاماكن من مواطنيها وتفريغها مكانيا وديمغرافيا. موضحا ان القدس ام العناوين ولن يكون هناك دولة فلسطينية في ظل التهويد.

 بدوره قال الناطق باسم مؤسسة بيتسيلم باللغة العربية كريم جبران:  السياسات الاسرائيلية منذ عام 1967 تقوم على مصادرة معظم الاراضي لصالح الاستيطان،والمضايقات مستمرة، ويتراوح الهدم سنويا حوالي 200 منشاة ومنزل، وكذلك مصادرة الارض التي تمثل 17 في المئة من مساحة القدس كحدائق وطنية.

وتابع المجتمع الدولي يدرك انتهاكات اسرائيل في القدس، ونحن نتواصل مع البرلمانات الدولية ومجلس الامن لتوضيح انتهاكات حقوق الانسان في مدينة القدس، وهناك عمليات تهجير قسري في منطقة سي وهي انتهاك فاضح للقانون الدولي.

 من جانبه، الخبير في القانون الدولي الدكتور حنا عيسى قال: ان القانون الدولي عاجز عن تقديم اي شي لمدينة القدس سيما ميثاق حقوق الانسان الدولي واعلان اليونسكو.

واضاف حنا نحن الفلسطينين على قلب رجل واحد، وهناك شيء يسمونه المخترة لفرض التقسيم على الاراضي الفلسطينية موضحا ان اسرائيل تهود المسجد الاقصى في ظل هذه الانفاق وهناك مدينة تحت المسجد الأقصى ستكون جاهزة عام 2020.

وتابع حنا استغلت اسرائيل الانقسام والتردي العربي لفرض سيطرتها على القدس، والوضع هنا  خطير ولا نسمع سوى البيانات من العرب ولا بد من التحرك الفعلي للجم اسرائيل عن هذه السياسات.

محمد الشرقاوي استاذ النزاعات الدولية في جامعة جورج ميسون من واشنطن قال" ان اسرائيل تحتمي بمنطق القوة وليس بمنطق القانون.

واضاف ان التاييد الامريكي يتذبذب بشكل نسبي، والان ترامب يتنافس في الحفاظ على مصالح اسرائيل وهناك اللوبي الصهيوني الذي يؤثر على القرار الامريكي، ولا يوجد لوبي عربي منافس للتاثير على السياسات الامريكية.

لمزيد من التفاصيل يرجى مشاهدة الحلقة كاملة...