عاطف شقير - النجاح الإخباري - تلتقي الماسي بين شعب فلسطين وشعب بورما المسلم، فهناك امة مسلمة اسمها الروهينجا تعيش في ميانمار ’’بورما‘‘ التي يحكمها العسكر البوذيون وهذه الطائفة المسلمة تمثل حوالي 10% من السكان وهي تتعرض للابادة والتشريد، وهناك امة اسمها فلسطين تم تهجيرها واقتلاعها من ارضها عام 1948.
في عام 1784م احتُلت أراكان من قِبَل الملك البوذي (بوداباي) الذي قام بضم الإقليم إلى ميانمار خوفاً من انتشار الإسلام في المنطقة، واستمر البوذيون البورميون في اضطهاد المسلمين ونهب خيراتهم وتشجيع البوذيين الماغ (أصل هندي)على ذلك.
في عام 1948 احتلت اسرائيل ارضنا الفلسطينية التاريخية وهجرت اهلها الى الدول العربية، لتقيم دولتها على انقاض شعب لاجئ.
وفي عام (1824م) احتلت بريطانيا ميانمار، وضمّتها إلى حكومة الهند البريطانية الاستعمارية.
في عام 1967 اجهزت اسرائيل على الاراضي الفلسطينية باحتلال كامل الاراضي الفلسطينية واحتلال اجزاء من الدول العربية.
وفي عام (1937م) جعلت بريطانيا ميانمار مع أراكان مستعمرة مستقلة عن حكومة الهند البريطانية الاستعمارية كباقي مستعمراتها في الإمبراطورية آنذاك، وعُرفت بحكومة ميانمار البريطانية.
في عام 1993 حصل الفلسطينيون على حكومة السلطة الفلسطينية بعد توقيع اتفاق اوسلو ليتمكنوا من ادارة شؤونهم الحياتية بانفسهم
وفي عام 1948م منحت بريطانيا الاستقلال لميانمار شريطة أن تمنح لكل العرقيات الاستقلال عنها بعد عشر سنوات إذا رغبت في ذلك، ولكن ما أن حصلوا على الاستقلال حتى نقضوا عهودهم، ونكثوا وعودهم، واستمروا في احتلال أراكان بدون رغبة سكانها من المسلمين (الروهنجيا) والبوذيين (الماغ) أيضاً، وقاموا بأبشع الممارسات ضد المسلمين. ولم تتغير أحوال المسلمين الروهنجيا، بعد الانتخابات التي جرت في نوفمبر 2010م، حيث مازال مخطط إخراج المسلمين من أراكان موجوداً، وقد نجحت هذه الممارسات في تهجير 3ـ 4 مليون مسلم حتى الآن ومئات آلاف القتلى.
أما في فلسطين فرغم قرار 242 الاممي الصادر عام 1967 والذي ينص على انسحاب اسرائيل من الاراضي المحتلة، الا ان اسرائيل لا تزال تمعن في احتلالها واستيطانها حتى اليوم.