النجاح - تعتزم قوات الاحتلال الإسرائيلي تقديم الأسير محمد الحلبي، إلى جلسة محاكمة جديدة، اليوم الخميس، وذلك للمرة الـ 106 منذ اعتقاله قبل عامين ونصف.

وذكر الحقوقي المختص بشؤون الأسرى الفلسطينيين، عبد الناصر فروانة، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي كانت قد اعتقلت الحلبي (40 عاما)، والذي يعمل مديرا لمؤسسة الرؤية العالمية الأمريكية "Worldvision" في قطاع غزة، المتخصصة في مجال الإغاثة والمساعدات الإنسانية، خلال محاولته المرور عن طريق "بيت حانون - إيرز" (شمال قطاع غزة) في الخامس عشر من حزيران/يونيو عام 2016.

وقال فروانة "تاريخ القضاء الإسرائيلي جائر وظالم، والمحاكم العسكرية لم تكن يوما عادلة ونزيهة وهي أداة من أدوات الاحتلال وجزء من المنظومة الأمنية التي تسعى دوما إلى قمع الفلسطيني وقهره".

وأشار فروانة إلى أن "الحلبي" يتواجد حاليا في سجن "نفحة" الصحراوي، وأن إدارة السجون تتعمد تعذيبه وإيذائه والضغط عليه لإجباره على الاعتراف بالتهم الموجهة إليه، وأن رحلة الذهاب إلى المحكمة العسكرية وكثرة التنقلات عبر ما تُسمى "البوسطة" هي شاقة وقاسية وتستغرق بضعة أيام، علاوة على أن معاناته تتفاقم في ظل سوء ظروف الاحتجاز وقسوة المعاملة، ومنع والده وزوجته والعديد من أفراد أسرته من زيارته؛ فيما لم يسمح لي من أفراد أسرته من حضور محاكمته التي تُعقد جلستها اليوم في القدس.

وذكر أن الاحتلال يوجّه اتهامات للحلبي؛ من بينها تمويل منظمات وأشخاص يتبعون لحركة "حماس".

ودعا فروانة كافة المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية إلى التحرك والضغط على الاحتلال من أجل الإفراج الفوري عن الأسير محمد الحلبي.

يذكر بأن الحلبي، من مواليد عام 1978، ويسكن مخيم جباليا شمال قطاع غزة وحاصل على شهادة ماجستير هندسة مدنية، ومتزوج ولديه خمسة أبناء.