النجاح الإخباري - صرح الباحث رياض الأشقر الناطق الإعلامي لمركز أسرى فلسطين للدراسات: "أن إحتمالية استشهاد أحد الأسرى المضربين باتت متوقعة وقريبة أكثر من أي وقت مضى، بعد 30 يوماً من اضراب مئات الأسرى عن الطعام".

وأكد الأشقر في تصريح صحفي، أن العشرات من الأسرى المضربين دخلوا في مرحلة الخطر الشديد، في ظل رفض الاحتلال نقلهم إلى مستشفيات خارجية للمتابعة الصحية، بل يكتفي بنقلهم إلى مستشفيات ميدانية أقامها في أربعة سجون يتركز فيها الأسرى المضربين، وهي غير مجهزة لاستقبال حالات صعبة أو أعداد كبيرة ولا يتوفر فيها سوى مستلزمات الرعاية الأولية فقط، إضافة إلى مساومة الأطباء للأسرى المضربين على تقديم الرعاية الطبية مقابل وقف إضرابهم.

وقال الأشقر: "إن الاحتلال يحاول أن يوصل رسالة بعد شهر من الإضراب بأنه غير معني بمصير الأسرى، وإنه لا يكترث لتدهور أوضاعهم الصحية، للضغط عليهم لوقف الإضراب المفتوح دون تلبية مطالبهم أو على الأغلب القبول بأي عروض يقدمها الاحتلال لإنهاء الإضراب حتى لو لم تلبي الحد الأدنى من حقوقهم".

وأضاف: "إن الأسرى المضربين عن الطعام يعاملون معاملة قاسية جداً، ويتعرض العشرات منهم لحالات إغماء متكررة وتقيؤ للدم، وعدم انتظام في دقات القلب، كما فقد جميعهم جزءا كبيرا من أوزانهم، مشيرا إلى أن هذا قد يؤدي إلى استشهاد أي منهم في أي لحظة نتيجة انهيار أجسادهم دفعة واحدة".

وأوضح الأشقر أن مصلحة السجون تواصل إجراءاتها القمعية بحق الأسرى، كتنقيلهم بين السجون ومنع الزيارة عنهم وعزلهم عن المحيط الخارجي.

وحمل الأشقر مصلحة السجون وحكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد أي من الأسرى المضربين، مطالباً كافة المؤسسات الدولية الوقوف أمام مسؤولياتها والتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني والتدخل العاجل لإنقاذ الأسرى قبل فوات الأوان.