النجاح الإخباري - اكدت الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة على دعمها الكامل لمطالب الأسرى، وشددت على اصطفافها مع كافة فعاليات التضامن معهم.

وأعلنت الحملة الأوروبية عن إطلاق سلسلة فعاليات في الساحة الأوروبية ضمن حملة التضامن مع قطاع غزة بعد دخول الحصار الإسرائيلي على القطاع عامه الثاني عشر، قائلة "في الوقت الذي تحرم فيه سلطات الاحتلال الأسرى الفلسطينيين من حقوقهم المشروعة وتفرض عليهم إجراءات عقابية، تواصل تشديد خناقها على قطاع غزة".

وأوضحت أن  الفعاليات التضامنية سيرافقها حملة تغريد عبر وسمي "هاشتاق"، #غزة_الكرامة و #إضراب_الكرامة.

وستتصاعد الفعاليات مع نهاية الشهر الجاري في عدد كبير من المدن والعواص الأوروربية، تزامنًا مع ذكرى “مجزرة سفينة مرمرة” التركية. مؤكدة أن تلك الفعاليات تأتي لوضع المجتمع الدولي مرة أخرى أمام مسؤولياته، ولإعادة قضية حصار قطاع غزة إلى الواجهة.

إنه وفي الوقت الذي تحرم فيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي الأسرى الفلسطينيين من حقوقهم المشروعة وتفرض عليهم إجراءات عقابية، تواصل تشديد خناقها على قطاع غزة، عبر حرمان السكان المدنيين من الحصول على أبسط مقومات الحياة الإنسانية.

من جهته، أكد مازن كحيل، رئيس الحملة الأوروبية "على أن سلطات الاحتلال لا زالت مستمرة في سياسة الإغلاق والحصار وتقييد حرية السكان في قطاع غزة وتقييد حرية الأسرى والذين تجاوز عددهم مليون أسير منذ احتلال فلسطين عام 1948.

 فيما يقبع في سجون الاحتلال حاليًا 6500 أسير، بينهم 57 أسيرة و300 طفل.  في حين  وصل عدد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال إلى نحو 500 أسير إداري.