النجاح -  أكد سفير دولة فلسطين لدى مصر ومندوبها الدائم بالجامعة العربية السفير جمال الشوبكي، أن "كافة مطالب الأسرى الفلسطينيين في إضرابهم عن الطعام المستمر لليوم الرابع عشر، شرعية وإنسانية، تنتهي غالبا بتحقيق مطالبهم إما جزئيا أو كليا".

وقال الشوبكي، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في مقر السفارة اليوم الأحد، لإطلاع وسائل الإعلام المصرية على آخر تطورات إضراب الكرامة الذي يخوضه الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية، إن إضراب الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي جعلهم يدخلون في مرحلة الخطر الحقيقي على صحتهم وحياتهم، موضحا أن الإضراب هو آخر خيار يمارسه الأسير من أجل تحقيق مطالبه العادلة، بعد أن فقد الحق في تطبيق الشرائع والمواثيق الدولية التي تكفل له حقه الإنساني داخل الأسر.

واشار إلى أن الجامعة العربية ستنظم الخميس المقبل وقفة تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين البواسل دعما لمطالبهم الشرعية .

وأثنى الشوبكي، على تضامن الفعاليات المصرية ووقوفها إلى صف عدالة مطالب الأسرى الفلسطينيين ووقوف رموز من برلمانيين وإعلاميين ومفكرين وسياسيين إلى جانب الأسرى ومعركتهم النضالية، مؤكدا أنّ الأسرى سيبقون في الطليعة والضمير للإنسان الفلسطيني في نضالهم لأجل حرية فلسطين.

واستعرض المطالب الواردة في وثائق الأسرى من السماح لهم بزيارة أهاليهم وذويهم والتواصل معهم وزيادة مدة الزيارة، والسماح للأسرى بالتقاط الصور مع أسرهم، وإيلائهم الرعاية الطبية، وتوفير العلاج اللازم لهم من أجل الحفاظ على روحهم درءاً لأية ردة فعل تنتج في حال استشهد أحد منهم .

وتطرق السفير الشوبكي، خلال المؤتمر الصحفي، إلى اللقاء الذي جمع الرئيس محمود عباس بأخيه الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدا على تنسيق كافة الجهود السياسية والدبلوماسية بين القيادتين. وأشار إلى أن الرئيس أطلع الرئيس المصري، خلال اللقاء، على تطورات إضراب الأسرى، والجهود السياسية الفلسطينية قبيل الزيارة المرتقبة للرئيس إلى واشنطن، مؤكدا على وحدة الموقف الفلسطيني والمصري في القضايا المختلفة.

وأعرب الشوبكي عن شكره للإعلام المصري على حرصه واهتمامه بإبراز نضالات الأسرى، مطالبا بالاستمرار في دعم صمود الأسرى ومطالبهم العادلة.

وقال إن سفارة فلسطين تنطلق من قلب قاهرة المعز لإيصال صوت الأسرى وتأكيد الدعم لهم في مطالبهم المشروعة ، مؤكدا ضرورة خلق رأي عام داعم لقضية الأسرى باعتبارها قضية فلسطين المركزية الأولى لدى الأمة العربية، خاصة أمام كافة المناضلين العرب من كل الجنسيات الموجودين داخل المعتقلات الإسرائيلية الذين شاركوا الفلسطينيين في نضالهم ضد الاحتلال منذ القدم.

وأكد أن القيادة السياسية الفلسطينية تولي موضوع الأسرى اهتماما كبيرا، وأنهم على أولوية العمل السياسي والدبلوماسي.

وفي ختام المؤتمر الصحفي، وزعت السفارة على وسائل الإعلام بيانات وإحصائيات حول أعداد الأسرى وظروف اعتقالهم وتاريخ الإضرابات في السجون، وكذلك نسخة عن رسالة الأسير مروان البرغوثي التي وجهها إلى برلمانيي العالم.