النجاح - أكدت لجنة العلاقات مع فلسطين في البرلمان الأوربي  بالتنسيق مع مجلس العلاقات الأوروبية الفلسطينية وثيقة هامة، أكدت فيها دعمها  للأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال للمطالبة باحترام حقوقهم وكرامتهم الإنسانية.

وأوضحت وثيقة اللجنة التي ينتمي لها 75 برلمانيًا أوربيًا "أن حقوق الأسرى الفلسطينيين تنتهك بموجب القانون الدولي من خلال نقلهم من الأراضي الفلسطينية إلى السجون في إسرائيل في انتهاك واضح لاتفاقية جنيف الرابعة". "وعلاوة على ذلك، يعاقب الأسرى بحرمانهم من زيارة عائلاتهم، إلى جانب تعرضهم للإهمال الطبي وإخضاعهم للاعتقال الإداري دون توجيه تهمة أو محاكمة، لفترات غير محددة. وهذا في حد ذاته شكل من أشكال التعذيب النفسي". 

ودعا رئيس اللجنة البرلمانية، "نيوكليس سيلكيوتيس"  الممثل السامي للاتحاد الأوروبي "فيديريكا موغيريني" إلى الإصرار في أي حوار مع سلطات الاحتلال على إطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين وجميع الأطفال المحتجزين بشكل غير قانوني على الفور، وأن الأسرى الفلسطينيين يجب أن يكونوا محتجزين داخل الأرض الفلسطينية المحتلة، والتأكيد على حقهم الإنساني في محاكمة عادلة".

وفي تعقيبه على الوثيقة، أكد مازن كحيل، رئيس مجلس العلاقات الأوروبية الفلسطينية، "على حق جميع الأسرى الفلسطينيين في العيش بحرية وكرامة، وضمان حقهم في الحصول على حقوقهم المشروعة"، مشددًا على أهمية أن تبدأ جميع الأطراف والدول والمنظمات خطوات فعلية لإنقاذ حياة الأسرى المضربين عن الطعام. 

ودعا كحيل، لبلورة موقف أوروبي داعم لمطالب الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام،  والضغط على سلطات الاحتلال للاستجابة لمطالبهم ولوقف انتهاكاتها المستمرة بحقهم، مؤكدًا في الوقت ذاته على أهمية الفعاليات التضامنية التي تنطلق في القارة الأوروبية تضامنًا مع الأسرى.

وأعربت اللجنه عن تضامنها الكبير مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام. وأرسل مروان البرغوثي والذي يقود الإضراب عن الطعام، رسالة إلى اللجنه  قال فيها "إن الأسرى مستمرون بالإضراب على الرغم من المعاناة والألم.

وقال "سيلكيوتيس": " إن الإضراب عن الطعام عادةً ما يكون خيارًا أخيرًا، وهو أحد الوسائل السلمية القليلة التي يستخدمها الأسرى في الاحتجاج على انتهاك حقوقهم".

وتابع "الآن يجب على المجتمع الدولي أن يكون يقظًا ضد التهديد بالتغذية القسرية للأسرى، نظرًا للقانون الذي أقرته إسرائيل في عام 2015، وأيدته المحكمة العليا الإسرائيلية مؤخرًا". وأكد أن استخدام التغذية القسرية ضد الأسرى الذين اتخذوا قرارًا بالإضراب عن الطعام يشكل انتهاكًا لحقوقهم الأساسية، مشددًا على ضرورة احترام حقوق الأسرى وكرامتهم الإنسانية، ومن قبل ذلك احترام القانون. 

يذكر أن ما يزيد عن 1500 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال، شرعوا بتاريخ 17 نيسان/ أبريل2017، في إضراب مفتوح عن الطعام تزامنًا مع ذكرى يوم الأسير.