نابلس - النجاح - أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، يوم الأربعاء، عن شكره وتقديره لمواقف دول العالم، التي رفضت تصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، حول نيته ضم أجزاء من الضفة الغربية التي هي جزء من أرض الدولة الفلسطينية.

وأكد الرئيس أن هذه المواقف تنسجم مع القانون الدولي، والشرعية الدولية، وقرارات الأمم المتحدة، ومبادرة السلام العربية، وتعبر عن موقف المجتمع الدولي الحقيقي الذي يؤكد أن لا استقرار في الشرق الأوسط والعالم إلا بإيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، ونيل الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة كاملة، بإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضية اللاجئين وفق الشرعية الدولية.

اقرأ أيضاً: شخصيات وأحزاب لبنانية تستنكر إعلان نتنياهو نيته ضم غور الأردن

وثمن الرئيس موقف الأشقاء في المملكة العربية السعودية على دعوتهم لاجتماع عاجل لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الإسلامي خلال الأيام المقبلة، لبحث تحرك نتنياهو ووضع خطة تحرك عاجلة، مؤكدًا أن هذا الموقف ليس غريبا على خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، والقيادة في المملكة السعودية الشقيقة، الذين وقفوا دائما الى جانب شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة.

وكان رئيس الوزراء الأردني، عمر الرزاز، أكد مؤخرًا رفض بلاده لتصريحات رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حول ضم أراض من الضفة الغربية للمستوطنات الإسرائيلية في ومنطقة غور الأردن.

اقرأ أيضاً: آل نهيان: قضية فلسطين مركزية لكافة العرب والمسلمين

وقال الرزاز في تصريحات له، إن نتنياهو يهدد مستقبل عملية السلام بإعلانه عزمه ضم المستوطنات الإسرائيلية "غير الشرعية" في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفرض السيادة الإسرائيلية على منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت.